أقامت جمعية أدباء الأحساء، بدعم من وزارة الثقافة، خلال الفترة من 20 حتى 22 مايو 2026م، البرنامج التدريبي «أدب الطفل والطفولة»، الذي قدمته المدربة الدكتورة شوقية الأنصاري، بمشاركة نخبة من المهتمات بأدب الطفل وتنمية الإبداع الطفولي.
منهجية تدريبية لصقل المواهب
ركز البرنامج على تأسيس خارطة تنفيذية تعزز رسالة أدب الطفل في صقل مواهب الطفولة وتنمية الإبداع، من خلال إبراز تجارب المستفيدات في كتابة قصصهن الأولى مع أطفالهن، إلى جانب تعزيز هويتهن الإبداعية والبرنامجية.
مفاهيم معرفية وفلسفية
تناول البرنامج عددًا من المفاهيم والمصطلحات المعرفية والفلسفية، مثل «البلاغة الكونية» و«أفق التوقع»، بهدف رفع القيمة المعرفية للمشاركات، وتقديم تغذية راجعة تسهم في تطوير مهاراتهن الأدبية والفكرية.
الذكاء الاصطناعي وأدب الطفل
شهد البرنامج موازنة بين أدب الطفل والعالم التقني، عبر دمج تطبيقات الذكاء الاصطناعي من منظور إنساني يراعي خيال الطفل ويحافظ على هويته، بما يسهم في توظيف التقنية لخدمة الإبداع الطفولي بصورة واعية ومتوازنة.
مشاريع مستقبلية وتنمية ثقافية
أكدت الدكتورة شوقية الأنصاري أن البرنامج انطلق من حس وطني يرتبط بمشاريع مستقبلية مثل «الباحث الصغير» و«المثقف الصغير»، بما ينسجم مع مستهدفات برنامج جودة الحياة وتنمية القدرات البشرية، ويمنح البرنامج بعدًا ثقافيًا وتنمويًا مستدامًا.
من جانبه، قدّم رئيس مجلس إدارة جمعية أدباء الأحساء الدكتور محمود بن سعود آل ابن زيد شكره وتقديره للدكتورة شوقية الأنصاري على ما قدمته من محتوى تدريبي ومعرفي نوعي، أسهم في إثراء المشاركات وتعزيز حضور أدب الطفل كأداة ثقافية وتنموية فاعلة.
واختُتم البرنامج، مساء الخميس 22 مايو 2026م، بتقديم شهادة شكر وتقدير للمدربة، إلى جانب تسليم شهادات الحضور للمستفيدات المشاركات، وسط إشادة بما حققه البرنامج من أثر معرفي وثقافي مميز .
