في مساءٍ ثقافيٍ امتزجت فيه الفكرة بالخيال، نظّم نادي النورس الثقافي، بالشراكة الأدبية مع الشريك الأدبي، أمسيةً أدبية بعنوان “الأدب احتياطي الخيال”، وذلك في برج الملحم بمقر أبعاد لحاضنات الأعمال ومسرعات الأعمال، ضمن برامج تهدف إلى إثراء الحراك الثقافي وتعزيز حضور الأدب بوصفه مساحةً لصناعة الأفكار واستشراف المستقبل.
الأدب بوصفه منجمًا للأفكار
وتناولت الأمسية عددًا من المحاور الرئيسية المرتبطة بعلم الاقتصاد الأدبي، جاءت على النحو التالي:
•مدخل إلى علم الاقتصاد الأدبي
•المفاهيم والأسس
•الفلز الأدبي ومنجم الخيال
•مفهوم الفلز الأدبي والخيال الأدبي
•القانون الأساسي للاقتصاد الأدبي
•شريعة بلا مشرّع
•السلعة الأدبية وسيكولوجية المستهلك
•الدافع والهدف والعمر الزمني
•الاقتصاد الأدبي وعلاج الأزمات
•علاج الأزمات المالية والاجتماعية
كما ناقشت الأمسية كيف يمكن للأدب أن يتحول من مساحة تعبير إلى أداة وعيٍ وصناعة حلول، واستثمار الخيال بوصفه طاقةً معرفية قادرة على إنتاج الأفكار وصناعة المستقبل، تحت شعار: “الأدب… منجم لا ينضب، وخيال يصنع المستقبل”.
حضور ثقافي وتفاعل أدبي
وقدّم الأمسية الأستاذ محمد حبيب الحرز، وسط حضورٍ من المهتمين بالشأن الثقافي والأدبي، حيث شهدت الأمسية تفاعلًا لافتًا وحوارًا ثريًا حول العلاقة بين الأدب والابتكار وصناعة المستقبل، إلى جانب مداخلاتٍ من الحضور أثرت النقاش وفتحت آفاقًا متعددة حول دور الأدب في بناء الوعي وصناعة الفكرة.
مشهد ثقافي خلاق
وتأتي هذه الأمسية امتدادًا لجهود نادي النورس الثقافي في صناعة بيئة معرفية قائمة على التواصل والتعاون وتبادل الرؤى الإبداعية، بما يعزز من حضور الأدب في المشهد الثقافي بوصفه أداة وعيٍ وإلهامٍ وصناعةٍ للمستقبل.
