احدث الأخبار

حتى 5 مساء.. موجة حر شديدة وأتربة مثارة على الأحساء والمنطقة الشرقية بالصور.. تكريم مؤثر للمعلم خالد العويس في يوم تقاعده بمتوسطة صهيب الرومي برئاسة الملك سلمان.. مجلس الوزراء يوافق على اللائحة التنفيذية لنظام تملك غير السعوديين للعقار تحذير طبي عاجل: الماء الزائد خطر على مرضى القلب صيفًا العيون الخيرية تودع أكثر من 200 ألف ريال للمستفيدين من برنامج الزكاة جمعية مهندسات سعوديات تحتفي باليوم العالمي للمهندسات.. وتؤكد دور المرأة في تحقيق الاستدامة خلال اطلاعه على “البيئة الخضراء”.. وكيل محافظة الأحساء يثمّن دعم محافظ الأحساء للقطاع غير الربحي محافظ الأحساء يقلّد مدير شرطة المحافظة وعددًا من الضباط رتبهم الجديدة محافظ الأحساء يُثمّن دعم أمير الشرقية بعد تحقيق المحافظة جائزة التميز بالسلامة المرورية  وكيل محافظة الأحساء يطّلع على خطط جمعية أمل لذوي الإعاقة السمعية أمير الشرقية ونائبه يقدمان التعازي لأسرة الفراج تقنية الأحساء للبنات تكرّم المدربات المرشحات ضمن مبادرة تحفيز المدربين

سعود العايش يكتب: في الثامن من مايو… الإنسانية تخلع عنها الضجيج وتُظهر قلبها

التعليقات: 0
سعود العايش يكتب: في الثامن من مايو… الإنسانية تخلع عنها الضجيج وتُظهر قلبها
https://wahhnews.com/?p=102257
سعود العايش يكتب: في الثامن من مايو… الإنسانية تخلع عنها الضجيج وتُظهر قلبها
الواحة نيوز

في اليوم العالمي للهلال الأحمر والصليب الأحمر، الذي يُصادف الثامن من مايو من كل عام، لا تكتفي الإنسانية بأن ترفع شعاراتها… بل تخلع عنها صخب العالم، وتُظهر قلبها كما خُلِق أول مرة؛ نقيًّا، رحيمًا، وممتلئًا بالحياة.

في هذا اليوم، لا يُحتفى بمؤسساتٍ إنسانية فحسب، بل يُحتفى بالفكرة الأعظم التي أنقذت البشرية من قسوتها؛ أن الإنسان، مهما اشتدّت الحروب من حوله، يظل قادرًا على أن يكون نجاةً لإنسانٍ آخر.

ويأتي هذا اليوم استذكارًا لميلاد هنري دونانت، مؤسس اللجنة الدولية للصليب الأحمر، المولود في 8 مايو 1828م، والحائز على أول جائزة نوبل للسلام، بعدما حوّل وجع البشر إلى رسالةٍ خالدة، جعلت الرحمة تمشي على الأرض بهيئة أيدٍ تُسعف، وقلوبٍ تُطمئن، وأرواحٍ تهب نفسها للحياة.

نبض الإنسانية في زمن الأزمات :

يا عزيزي /تي .. أن حركة الهلال الأحمر والصليب الأحمر الدولية لم تكن يومًا مجرد منظومة إغاثية، بل كانت نبض العالم كلما أوشكت الإنسانية أن تتعب من نفسها، واليد التي تصل إلى الأرواح قبل أن تسقط في العتمة الأخيرة.

من بين الدخان،ومن عمق الحروب،
ومن الطرقات التي ابتلعها الخوف .

كان هناك دائمًا من يمضي نحو الألم بهدوء العظماء…

لا ليكتب اسمه،ولا ليصنع مجدًا شخصيًا،
بل ليقول للعالم إن الرحمة ما زالت حيّة.

المتطوعون… الحكاية الأجمل :

أما المتطوعون…
فهؤلاء لا يشبهون أحدًا.

يمشون نحو الكارثة كما يمشي الضوء إلى نافذةٍ أرهقها الظلام .

هادئين…
لكنهم يغيّرون مصير اللحظة بأكملها.

لا تُعرّفهم الأسماء.
بل الأرواح التي عادت للحياة لأنهم كانوا هناك،والقلوب التي هدأت بعد حضورهم،
والدموع التي توقفت احترامًا لرحمتهم.

هم سفراءُ العطاء…
الذين يربطون على الخوف بكلمة،
ويمنحون المنهكين شعورًا نادرًا بأن العالم، رغم كل ما فيه، ما زال يتّسع للرحمة.

وفي زمنٍ ازدادت فيه قسوة الحياة،
بقي المتطوعون المعنى الأسمى للإنسانية،
والحقيقة الوحيدة التي تُثبت أن هذا العالم… ما زال يملك قلبًا ينبض .

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>