احدث الأخبار

حل مجالس الإدارات.. نقل أسهم شركات الاتحاد والأهلي والهلال والنصر إلى صندوق الاستثمارات سعود العايش  يكتب.. لماذا الأهلي فقط؟.. نجاحٌ يُقلق واستقرارٌ لا يكتمل وأسئلة لا تنتهي التقديم حتى 24 أغسطس.. التخصصات المتاحة وطريقة التسجيل في دبلومات جامعة الملك عبدالعزيز للرجال والنساء… وزارة السياحة تعلن وظائف شاغرة عبر منصة «جدارات» أمير الشرقية يدشّن جائزة التميز في العمل الأهلي في دورتها السادسة قادة التطوع بـ«سند الأحساء» يبحثون تطوير منظومة العمل وإطلاق «السبت الاستراتيجي» صناعة أثر مستدام.. «العيون الخيرية» تطلق برنامج الذكاء الاصطناعي والتصميم بالأحساء دقيقة واحدة صنعت الفارق.. «الحبيب بالخبر» ينهي معركة 48 ساعة ضد انسداد الشريان هوية تعليمية في الجوال.. تدشين «بطاقة الطالب الرقمية» عبر بوابة التعليم الإلكترونية تصل لـ 48 مئوية.. «الأرصاد» يُحذر من موجة حارة ورياح على الأحساء والشرقية 35 ألف ريال غرامات وإبعاد 3 مخالفين لممارسة نقل الركاب دون ترخيص التقديم يبدأ 19 أغسطس.. فرص وظيفية جديدة في إمارة المنطقة الشرقية للرجال والنساء

سعود العايش  يكتب.. لماذا الأهلي فقط؟.. نجاحٌ يُقلق واستقرارٌ لا يكتمل وأسئلة لا تنتهي

التعليقات: 0
سعود العايش  يكتب.. لماذا الأهلي فقط؟.. نجاحٌ يُقلق واستقرارٌ لا يكتمل وأسئلة لا تنتهي
https://wahhnews.com/?p=108025
سعود العايش  يكتب.. لماذا الأهلي فقط؟.. نجاحٌ يُقلق واستقرارٌ لا يكتمل وأسئلة لا تنتهي
الواحة نيوز
في كرة القدم، قد تخسر مباراة فتغضب، وقد تفقد بطولة فتعاتب، وقد يتراجع فريقك فتبحث عن الخلل.. لكن حكاية الأهلي في عيون جماهيره تجاوزت حدود المستطيل الأخضر إلى سؤال أصبح أكبر من نتيجة، وأطول عمرًا من موسم:
لماذا الأهلي فقط؟
الغريب في الحكاية أن السؤال لا يولد عندما يسقط الأهلي فقط، بل يشتعل أكثر عندما ينهض!
كلما لملم أوراقه، عاد القلق.
كلما اقترب من الاستقرار، حضرت المفاجآت.
وكلما شعر جمهوره أن الطريق أصبح واضحًا، ظهرت عند نهايته علامة استفهام جديدة.
وكأن على الأهلي أن يبدأ الرحلة في كل مرة من أول الطريق!
الأهلي ينجح.. فتبدأ الحكاية!
•لماذا لا يتحول نجاح الأهلي إلى قاعدة يُبنى عليها؟
•لماذا يصبح الاستقرار حلمًا يتجدد بدل أن يكون واقعًا مستمرًا؟
•لماذا يشعر المدرج الأخضر أن عليه القلق على مشروع فريقه حتى وهو ينجح؟
فالمنطق الرياضي يقول: إذا نجحت المنظومة، حافظ عليها وطوّرها.
أما أن يصل الفريق إلى مرحلة الانسجام ثم تعود الأسئلة حول مستقبله، فهنا يصبح السؤال حقًا مشروعًا.
من يعرف الأهلي.. ومن يعرف قيمته؟
•هل يكفي أن تدير الأهلي، أم يجب أن تعرف أولًا ماذا يعني الأهلي؟
•هل يعرف صانع القرار حجم هذا المدرج وذاكرته وتاريخه؟
•ولماذا يشعر جمهوره أن المسافة أحيانًا بعيدة بين ما يريده الكيان وما يُرسم له؟
الأندية الكبيرة لا تُقرأ بالأرقام وحدها ، خلف الشعار ذاكرة، وخلف المدرج أجيال، وخلف الاسم تاريخ لا يقبل أن يُعامل كصفحة يمكن تمزيقها والبدء من جديد.
خارج الحدود.. اللون أخضر والوطن واحد
•حين يلعب الأهلي خارجيًا، لمن يكون انتصاره؟
•أليس كل إنجاز سعودي خارج الحدود إضافة إلى رياضة الوطن؟
•فلماذا يشعر الأهلاوي أن ناديه يحتاج في كل مرة إلى المطالبة بما يفترض أن يأتيه طبيعيًا من دعم؟
حين يغادر ممثل الوطن إلى بطولة خارجية، تتوقف الخصومة المحلية عند الحدود؛ هناك لا يعود الانتصار لنادٍ وحده، بل يصبح رايةً سعودية ترتفع.
أين أهل الأهلي؟
•أين رجالات النادي الذين يعرفون ممراته قبل مكاتبه؟
•لماذا لا يكون لمن يثق بهم المدرج حضور أكبر في صناعة مستقبله؟
•وكيف يُبنى مشروع طويل لنادٍ كبير دون الاستفادة من ذاكرته وخبراته؟
الأهلي لا تنقصه الأسماء، ولا تنقصه العقول؛ لكنه يحتاج إلى أن يشعر جمهوره بأن من يمسك ببوصلته يعرف أين كان الأهلي.. وإلى أين يجب أن يذهب.
كل الطرق تقود إلى سؤال واحد
•لماذا يقلق الأهلاوي على مدربه عندما ينجح؟
•لماذا يقلق على لاعبيه عندما تتجانس المنظومة؟
•لماذا يقلق على استقرار ناديه وهو أبسط حقوق أي مشروع رياضي يريد المنافسة؟
المشجع يفترض أن يخاف على فريقه من خصمه في الملعب، لا أن يقضي موسمه خائفًا على المشروع نفسه خارج الملعب.
هل الأهلي القوي يزعج؟
سؤال ثقيل.. لكنه حاضر:
هل يزعج أحدًا أن يكون الأهلي قويًا؟
لا نملك الحق في اتهام أحد، ولا ينبغي أن تتحول التساؤلات إلى أحكام؛ لكن من حق الجماهير أن تبحث عن تفسير عندما تتكرر لديها الصورة.
فالرياضة السعودية لا تخسر حين يقوى الأهلي، بل تربح.
الهلال القوي مكسب، والنصر القوي مكسب، والاتحاد القوي مكسب، والأهلي القوي مكسب.. لأن الدوري الذي نريده للعالم لا يصنعه فريق واحد، بل منافسة لا يستطيع أحد معرفة بطلها قبل أن تبدأ.
الصمت لا يطفئ النار
•أين التوضيح عندما تضج المدرجات بالأسئلة؟
•أين الإجابات عندما تتسع مساحة التأويل؟
•ولماذا يُترك المشجع ليصنع روايته بنفسه؟
الفراغ في كرة القدم لا يبقى فارغًا طويلًا؛ إذا غابت المعلومة، حضرت الشائعة، وإذا غاب التفسير، تكاثرت التأويلات.
ولهذا فإن الشفافية ليست مجاملة للجماهير.. بل حماية للمنافسة نفسها.
لا نريد للأهلي أكثر.. ولا نقبل له أقل
الأهلي لا يريد طريقًا مختصرًا إلى منصة التتويج.
لا يريد صافرةً تميل إليه، ولا قرارًا يمنحه ما ليس له، ولا دعمًا ينتقص من حق منافسيه.
يريد أن يدخل السباق من خط البداية نفسه.
يريد أن ينتصر لأنه الأفضل، وأن يخسر لأنه لم يكن الأفضل، وأن يعرف جمهوره في الحالتين أن الملعب وحده هو من كتب النهاية.
عندها فقط لن يحتاج الأهلاوي إلى كل هذه الأسئلة.
أما اليوم، فهناك سؤال يرفض مغادرة المدرج، ويكبر كلما اقترب الأهلي من الوقوف كاملًا:
لماذا الأهلي فقط؟
ولماذا يبدو أحيانًا أن أصعب مباراة يخوضها الأهلي.. ليست دائمًا تلك التي تبدأ بصافرة الحكم؟

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>