بحث قادة العمل التطوعي بجمعية سند للمسؤولية الاجتماعية بالأحساء، خلال اجتماعهم، خطط تفعيل وتطوير إدارة التطوع بالجمعية، بما يسهم في تعزيز حضور المتطوعين، ورفع كفاءة منظومة العمل التطوعي، وتحقيق مستهدفات الجمعية في خدمة المجتمع وصناعة أثر مستدام.
تحديات التطوع وحلول عملية
ناقش الاجتماع أبرز الصعوبات والتحديات التي تواجه العمل التطوعي، وسبل معالجتها من خلال حلول عملية تسهم في تحسين تجربة المتطوع وتعزيز استدامة مشاركته، إلى جانب بحث آليات تمكين قادة التطوع ورفع كفاءتهم وتفعيل أدوارهم في قيادة الفرق والمبادرات التطوعية.
التطوع في قلب الاستراتيجية
وتناول الاجتماع مواءمة أعمال إدارة التطوع مع الخطة الاستراتيجية الأولى للجمعية، بما يضمن ارتباط المبادرات والبرامج التطوعية بالأهداف الاستراتيجية، وتحقيق أثر مجتمعي مستدام قابل للقياس والتطوير.
«السبت الاستراتيجي».. بوابة لاستقطاب المتطوعين
وشهد الاجتماع طرح مقترح إطلاق مبادرة «السبت الاستراتيجي»، التي تستهدف الراغبين في الانضمام إلى فريق سند التطوعي، من خلال تخصيص يوم يتضمن أنشطة ولقاءات نوعية تسهم في استقطاب المتطوعين وتأهيلهم وتعريفهم برسالة الجمعية وأهدافها، وتمكينهم من المشاركة الفاعلة في مبادراتها ومشاريعها.
السلطان: المتطوعون مرتكز نجاح العمل المجتمعي
وثمّن المسؤول التنفيذي بجمعية سند للمسؤولية الاجتماعية بالأحساء الأستاذ عبدالله السلطان جهود قادة العمل التطوعي والمتطوعين، مقدمًا لهم الشكر والتقدير على ما بذلوه خلال الفترة الماضية من وقت وخبرات وعطاء في تنفيذ مبادرات الجمعية وخدمة المستفيدين.
وأكد السلطان أن المتطوعين يمثلون أحد أهم مرتكزات نجاح العمل المجتمعي، مشيرًا إلى حرص الجمعية على تطوير منظومة التطوع وتمكين قادتها، وتهيئة بيئة جاذبة ومحفزة للمتطوعين، بما يتوافق مع مستهدفات الخطة الاستراتيجية الأولى للجمعية، ويسهم في صناعة أثر مجتمعي مستدام.
من التوصيات إلى صناعة الأثر
واختُتم الاجتماع بالتأكيد على أهمية استمرار اللقاءات التنسيقية بين قادة التطوع، وتحويل المخرجات والتوصيات إلى مبادرات وبرامج عملية تعزز فاعلية فريق سند التطوعي، وتفتح آفاقًا أوسع أمام أفراد المجتمع للمشاركة في صناعة الأثر، وترسيخ ثقافة التطوع بوصفها شراكة حقيقية في تنمية المجتمع.
