برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر، وبحضور سعادة رئيس جامعة الملك فيصل الأستاذ الدكتور عادل بن محمد أبو زناده، انطلقت في رحاب الجامعة، وبالتعاون مع وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، أعمال ملتقى الكفاءات التقنية 2026، بحضور سعادة وكيلة الوزارة لقدرات ووظائف المستقبل الأستاذة صفاء الراشد، وذلك من أمس الأحد 3 مايو 2026م، ولمدة يومين، في بهو عمادة شؤون الطلاب بالجامعة.
وأكد سعادة عميد كلية علوم الحاسب وتقنية المعلومات الدكتور حسن بن شجاع القحطاني أن الملتقى يمثل منصة نوعية تجمع الطلبة والخريجين مع الجهات التوظيفية، بما يعزز تبادل الخبرات واستعراض الفرص الوظيفية والتدريبية، إلى جانب تقديم الاستشارات المهنية المرتبطة بمتطلبات سوق العمل، ويبرز جهود الكلية في دعم الابتكار من خلال عرض مشاريع التخرج المتميزة والأبحاث التطبيقية، مشيرًا إلى أن الملتقى يأتي هذا العام بصيغة موسعة تعزز حضور الجهات المعنية بالتوظيف والتأهيل، وتربط مخرجات التعليم بالفرص المهنية في القطاع التقني.
من جانبه، عبّر مدير عام الإدارة العامة لوظائف المستقبل في وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات الأستاذ بندر بن الدويس عن اعتزازه بالشراكة مع الجامعة، مؤكدًا أن هذا التعاون يسهم في إعداد وتأهيل الكفاءات الوطنية بما يتواءم مع متطلبات سوق العمل المستقبلية، ويدعم جاهزية الطلبة والخريجين من خلال ربط الجانب الأكاديمي باحتياجات القطاعات التقنية، وتنمية المهارات الرقمية والوظيفية.
وشهد الملتقى عددًا من الفعاليات المصاحبة، شملت معرضًا بمشاركة جهات حكومية وشركات متخصصة في قطاع التقنية، وأركانًا تعريفية للطلبة والباحثين، إلى جانب جلسات حوارية وإرشادية تناولت مهارات التوظيف وتطوير السيرة المهنية، ومسارات العمل الحر، والفرص المستقبلية في الاقتصاد الرقمي.
ويأتي الملتقى ضمن جهود جامعة الملك فيصل في دعم جاهزية الطلبة والخريجين، وتعزيز ارتباطهم بسوق العمل، ومواءمة مخرجات التعليم مع متطلبات القطاع التقني المتسارع، بما يسهم في تنمية الكفاءات الوطنية، وذلك تزامنًا مع عام الذكاء الاصطناعي 2026م، وانسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030م في بناء اقتصاد معرفي قائم على الابتكار والتقنية.
