في مشهدٍ تتقاطع فيه الفكرة مع الجمال، وتتحول فيه البيئة إلى لوحةٍ تُرسم، تطلق وزارة البيئة والمياه والزراعة ضمن برامج أسبوع البيئة 2026، باقةً فنيةً نوعية تستضيفها دار نورة الموسى للثقافة والفنون، أحد كيانات مؤسسة الشيخ عبدالمنعم الراشد الإنسانية، وذلك خلال الفترة من 4 إلى 7 مايو 2026م، في تجربةٍ تمزج بين الإبداع الفني والوعي البيئي.
مانجا خضراء
تنطلق الفعاليات بورشة “حكايات خضراء من واحة الأحساء (قصص مانجا)”، التي تقدمها المدربة ياسمين الموسى يوم 5 مايو، لفئة الصغار، مستلهمةً الحكاية من روح الواحة وملامحها، حيث تتحول القصة إلى وسيلةٍ تربوية تغرس القيم البيئية بلغةٍ قريبة من خيال الطفل.
كاريكاتير هادف
ويأتي الفن الساخر حاضرًا في ورشة “ضحكة خضراء.. الكاريكاتير البيئي”، التي يقدمها المدرب أمين الحباره يومي 4 و5 مايو، لفئة الكبار، في طرحٍ بصري يلامس القضايا البيئية بلغةٍ ناقدةٍ وذكية.
إبداع من المخلفات
كما تحتضن الفعاليات ورشة “أغطية تصنع الجمال”، التي تقدمها المدربة هدى سعد النواش يوم 6 مايو، لفئة 10–15 سنة، حيث تتحول مخلفات بسيطة إلى أعمال فنية نابضة بالحياة.
من الطبيعة إلى الفن
وتُختتم هذه الرحلة الإبداعية بورشة “من الأرض إلى الفن”، التي تقدمها الفنانة جميلة الحرز يوم 7 مايو، لفئة الكبار، حيث يُعاد تشكيل الطبيعة في قالبٍ فني يجمع بين الحس الجمالي والرسالة البيئية.
ختام ملهم
حين تتحول الفكرة إلى فن، والبيئة إلى رسالة، لا تبقى الورش مجرد لقاءات عابرة، بل تصبح لحظة وعيٍ تُزرع، وأثرًا يُرسم، وحكايةً خضراء تُروى… لتبقى في الذاكرة قبل اللوحة.