تستعد الخبر لاحتضان أعمال المؤتمر الدولي الثاني لأمراض الدم واضطرابات النزيف، خلال الفترة من 3 إلى 5 مايو 2026، بمشاركة واسعة من نخبة الأطباء والخبراء والمتخصصين في القطاع الصحي من داخل المملكة وخارجها.
وينظم المؤتمر تجمع الشرقية الصحي ممثلًا في مستشفى الأمير محمد بن فهد لأمراض الدم الوراثية، في إطار جهود تطوير المعرفة الطبية ومواكبة أحدث الممارسات العالمية في تشخيص وعلاج أمراض الدم.
ويُركز الحدث العلمي على عدد من المحاور الحديثة، من أبرزها استخدامات العلاج الجيني في التعامل مع أمراض الدم الوراثية، إلى جانب مناقشة أحدث أساليب تشخيص وإدارة اضطرابات النزيف، سواء الوراثية أو المكتسبة.
كما تتضمن جلسات المؤتمر، التي تمتد يوميًا من الساعة الثامنة صباحًا حتى الخامسة مساءً، طرحًا علميًا متقدمًا حول التحديات الحالية في علاج أمراض الهيموجلوبين، بالإضافة إلى استعراض نتائج زراعة الخلايا الجذعية المكونة للدم، وتحليل العوامل المؤثرة في نسب نجاحها، خاصة في البيئات الخليجية.
ويستهدف المؤتمر شريحة واسعة من الممارسين الصحيين، تشمل أطباء أمراض الدم، وأخصائيي المختبرات ونقل الدم، وأطباء الأسرة والباطنية، إلى جانب التمريض والصيدلة والتخصصات الصحية المساندة مثل التغذية العلاجية والعلاج الطبيعي والخدمة الاجتماعية.
وسيحصل المشاركون على 24 ساعة تعليم طبي مستمر (CME) معتمدة من الهيئة السعودية للتخصصات الصحية، في خطوة تعزز من تطوير الكفاءات المهنية ورفع جودة الأداء في القطاع الصحي.
ويأتي تنظيم المؤتمر ضمن توجهات تعزيز التعاون العلمي وتبادل الخبرات الطبية على المستوى الدولي، بما يدعم تطوير الخدمات الصحية وتبني أحدث الابتكارات في مجال أمراض الدم.