وظّفت كلية الصحة العامة في جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل تقنيات الذكاء الاصطناعي في دعم تحسين جودة الحياة، من خلال عرض 40 بحثًا علميًا و13 ابتكارًا نوعيًا، وذلك خلال معرضها البحثي المقام بالتزامن مع اليوم العالمي للابتكار.
وافتتحت فعاليات المعرض نائب رئيس الجامعة للبحث العلمي والابتكار، الأستاذة الدكتورة جيهان الحميد، بتنظيم من وكالة الكلية، وبحضور عدد من عمداء الكليات وعميدة كلية الصحة العامة الدكتورة نوف الأنصاري.
وشكّل المعرض منصة علمية تفاعلية جمعت الباحثين وطلبة البكالوريوس والدراسات العليا، بهدف عرض مخرجاتهم البحثية وتعزيز الربط بين المعرفة الأكاديمية والتطبيقات العملية في الميدان.
كما عكست المشاريع والابتكارات المقدمة توجهات متقدمة في توظيف الذكاء الاصطناعي لتطوير الخدمات الصحية وتعزيز الوقاية بأساليب حديثة ومبتكرة.
وتخلل الفعالية تنظيم ثلاث ورش عمل متخصصة ركزت على تنمية المهارات البحثية والتقنية لدى المشاركين، بما يسهم في تعزيز كفاءة استخدام التقنيات الحديثة.
وأوضحت وكيلة البحث العلمي والابتكار بالكلية الدكتورة دعاء الجبري أن المعرض يجسد توجهات الخطة الاستراتيجية للجامعة، ويدعم أهداف التنمية المستدامة، إضافة إلى مواءمته مع أولويات الجهات الوطنية المعنية بالبحث والابتكار.
وأشارت إلى أن مسار الشراكات تضمن مشاركة جهات وطنية بارزة مثل هيئة الصحة العامة «وقاية»، ومركز نمو للتعليم المدعوم من أرامكو، وواحة الابتكار، بما يعزز التكامل بين القطاعات الأكاديمية والصحية.
وأضافت أن المبادرة تسهم في خلق بيئة محفزة للحوار العلمي بين الطلبة وأعضاء هيئة التدريس، وتفتح آفاقًا واسعة للتعاون البحثي مع مختلف الجهات.
ويأتي تنظيم هذا الحدث بالتزامن مع إعلان عام 2026 عامًا للذكاء الاصطناعي، في تأكيد على التزام الجامعة بتبني التقنيات المتقدمة وتسخيرها لخدمة المجتمع وتعزيز إنتاج المعرفة.