كرم صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء، اليوم الأربعاء 22 أبريل 2026م، بمقر المحافظة، الداعمين وشركاء النجاح والإعلاميين لـ جمعية فتاة الأحساء التنموية الخيرية لعام 2025م، تحت شعار «AI بعينٍ بصيرة»، وذلك تقديرًا لجهودهم وإبرازًا لأثر إسهاماتهم في دعم مسيرة الجمعية، بحضور عددٍ من المسؤولين.
تمكين الكفاءات وبناء الإنسان
وأكد سموّه أن دعم المبادرات التنموية وتمكين الكفاءات الوطنية، خاصة الفتيات، يأتي ضمن أولويات القيادة الرشيدة –حفظها الله–، مشيرًا إلى أن العمل التنموي المستدام لا يقتصر على تقديم البرامج، بل يرتكز على بناء الإنسان وتعزيز مهاراته وتهيئته للمشاركة الفاعلة في سوق العمل، مؤكدًا أن الاستثمار في القدرات البشرية يمثل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية الشاملة.
تكامل الأدوار لتعزيز جودة الحياة
وبيّن سموّه أهمية تكامل الأدوار بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص والقطاع غير الربحي لإيجاد فرص نوعية ومستدامة، تسهم في رفع جودة الحياة وتعزيز الاقتصاد المحلي، مشيدًا بما تقدمه الجمعية من جهود متميزة في تصميم وتنفيذ برامج نوعية تستجيب لاحتياجات المجتمع، وتمكّن المستفيدات وتحولهن إلى عناصر منتجة وفاعلة، بما ينسجم مع مستهدفات التنمية ورؤية المملكة 2030.
إشادة بالداعمين واستعراض الأثر
من جانبها، أعربت رئيسة مجلس الإدارة لطيفة العفالق عن شكرها لسمو محافظ الأحساء على دعمه المستمر وتكريمه للداعمين، مؤكدة أن الأثر الحقيقي يبدأ من إتاحة الفرص، وأن التدريب يمثل بوابة التمكين، مشيرةً إلى أن دور الجمعية يتجاوز تقديم البرامج إلى صناعة أثر مستدام يسهم في تنمية أبناء وبنات الأحساء وتعزيز فرصهم في العمل والإنتاج. وأوضحت أن عدد الجهات الداعمة بلغ (48) جهة.
منجزات نوعية لعام 2025م
واطّلع سموّه والحضور على عرض مرئي بعنوان «بعينٍ بصيرة»، استعرض منجزات عام 2025م، حيث نفذت الجمعية (46) مشروعًا تنمويًا ومجتمعيًا ورعويًا، استفادت منها (3160) أسرة، من بينها (102) أسرة ضمن برنامج الإسكان، فيما بلغ عدد المستفيدات من برامج التدريب والتأهيل (2519) فتاة، إضافةً إلى (78) طفلًا.
شراكات استراتيجية
كما رعى سموّه توقيع عدد من الشراكات مع كلٍ من أمانة الأحساء، وتعليم الأحساء، وغرفة الأحساء، والمعهد الوطني للتدريب الصناعي NITI، والبنك العربي الوطني، وذلك في إطار تعزيز التعاون وتوسيع نطاق الأثر التنموي في المحافظة.
