في مشهدٍ يعكس تلاقي المعرفة بالشغف، وحضور الأدب في تشكيل الوعي، تواصل جمعية أدباء رسالتها الثقافية بوصفها منبرًا يحتضن الإبداع ويصنع أثره في الأجيال، مستقبلةً وفدًا طلابيًا في تجربة معرفية ملهمة.
حيث ستقبلت الجمعية صباح يوم الثلاثاء 19 شوال 1447هـ الموافق 7 أبريل 2026م، وفدًا طلابيًا من ثانوية الملك سعود بالمبرز، بإشراف الأستاذ فهد القعود، في زيارة هدفت إلى تعزيز الوعي الأدبي لدى الطلاب، وتعريفهم بدور الأدب في بناء الفرد وصياغة الوعي المجتمعي.
وكان في استقبال الوفد الأستاذ عبدالرحمن الجعفري، الذي اصطحب الطلاب في جولة تعريفية شاملة داخل مرافق الجمعية، شملت مركز التدريب، والمقهى الأدبي، والمكتبة، ومجلس الأنس الأدبي، إضافة إلى القاعة الكبرى، حيث اطّلع الطلاب على ما توفره هذه المرافق من بيئات ثقافية ثرية تسهم في تنمية الحس الإبداعي وصناعة الأديب.
وتضمنت الزيارة جانبًا توعويًا تثقيفيًا، قُدّم خلاله شرحٌ مفصل للطلاب ومعلميهم حول أهمية الأدب في المجتمع، ودوره في تنمية الفكر والذائقة، إلى جانب إسهامه في صقل شخصية الفرد وتعزيز قدراته التعبيرية والإبداعية.
كما تعرّف الوفد على أبرز برامج الجمعية ومبادراتها النوعية، وفي مقدمتها مشروع التدريب لتطوير المهارات الأدبية، ومشروع “دعم الكتاب الأول”، الذي يُعنى باحتضان المواهب الواعدة وتشجيع الطلاب على تحويل أفكارهم الإبداعية إلى مؤلفات منشورة، خصوصًا ممن يمتلكون بدايات مشروع كتاب أو موهبة في التأليف.
واختُتمت الزيارة بتقديم حزمة من إصدارات الجمعية هديةً للطلاب، في خطوة تعكس حرص الجمعية على نشر المعرفة وتحفيز القراءة، مع توجيه الشكر لوفد المدرسة، والدعوة إلى استمرار التفاعل مع برامج الجمعية وأنشطتها الثقافية، والاستفادة من مبادراتها المتخصصة في دعم الكتّاب والمبدعين.
