تشير أبحاث طبية حديثة إلى أن بعض المشروبات اليومية قد تلعب دورًا مهمًا في دعم صحة الكلى، وتقليل احتمالات الإصابة بالحصوات والالتهابات المزمنة، بما يساعد على الحفاظ على كفاءتها مع التقدم في العمر.
ويتصدر الماء قائمة الخيارات الأكثر فائدة، إذ تعتمد عليه الكلى في التخلص من السموم وضبط توازن السوائل داخل الجسم. ووفق مراجعة علمية نُشرت عام 2024، فإن تناول نحو 8 أكواب يوميًا يسهم في تقليل فرص تكرار حصوات الكلى، كما يساعد على الحد من التهابات المسالك البولية وتأخير تدهور وظائف الكلى، خاصة لدى كبار السن. ويؤكد الأطباء أن لون البول الفاتح يُعد مؤشرًا جيدًا على الترطيب الكافي.
أما القهوة السوداء، فقد أظهرت دراسات أنها قد تقلل خطر الإصابة بأمراض الكلى المزمنة، حيث يرتبط تناول أكثر من كوب ونصف يوميًا بانخفاض ملحوظ في معدلات الإصابة. كما أن احتواءها على مضادات أكسدة يساهم في حماية الأوعية الدموية الدقيقة داخل الكلى، بشرط تناولها دون إضافات.
ويبرز الشاي الأخضر غير المحلى كخيار صحي آخر، لاحتوائه على مركبات مضادة للأكسدة تساعد في تقليل تلف الخلايا وتحسين كفاءة الترشيح الكلوي، مع ارتباطه بانخفاض خطر الإصابة بالأمراض المزمنة للكلى.
ومن بين المشروبات المفيدة أيضًا ماء الليمون، إذ يساعد في الحد من تكوّن حصوات الكلى، خاصة الناتجة عن أوكسالات الكالسيوم، إلى جانب دوره في دعم صحة الجهاز البولي بفضل فيتامين “سي”.
كما يساهم عصير التوت البري غير المحلى في الوقاية من التهابات المسالك البولية، من خلال منع التصاق البكتيريا بجدرانها، وهو ما يقلل فرص انتقال العدوى إلى الكلى. في المقابل، يحذر الخبراء من الأنواع المحلاة، نظرًا لاحتوائها على كميات مرتفعة من السكر قد تقلل من الفوائد الصحية وتزيد العبء على الكلى.