حقق برنامج زكاة الفطر الموحد التابع لـ جمعية البر بالمنطقة الشرقية إنجازات بارزة خلال العقد الماضي، بعد أن نجح في إحداث تحول رقمي شامل أسهم في خدمة أكثر من 131 ألف أسرة، وتوزيع ما يزيد على 11 ألف طن من الأرز، في خطوة تعكس كفاءة العمل المؤسسي وتعزز الحفاظ على كرامة المستفيدين.
وبحسب التقرير المؤسسي للبرنامج، فقد استقبلت المنصة توكيلات من أكثر من 4 ملايين شخص، فيما جرى توزيع نحو 11,445 طنًا من الأرز استفاد منها قرابة 679 ألف فرد، مع تحقيق نسبة التزام شرعي كاملة بلغت 100% في عمليات التوزيع.
وشهد البرنامج تطورًا تقنيًا ملحوظًا، حيث ارتفعت نسبة الأتمتة التشغيلية من 30% إلى 100%، إلى جانب إنشاء قاعدة بيانات موحدة أسهمت في تقليل الازدواجية بين الجمعيات المشاركة بنسبة وصلت إلى 90%.
كما توسع نطاق البرنامج ليشمل 13 مدينة ومحافظة في المنطقة الشرقية، بمشاركة 169 جمعية خيرية، ما يعكس تنامي الثقة وتعزيز التكامل بين مؤسسات القطاع غير الربحي في المنطقة.
وفي إطار الحفاظ على كرامة المستفيدين، عملت الجمعية على إنهاء مظاهر التكدس والعشوائية في استلام الزكاة، عبر توجيه الأسر المستفيدة إلى أسواق معتمدة تتيح لهم اختيار احتياجاتهم بحرية، الأمر الذي أسهم في تحسين تجربة الاستلام ومنحها مزيدًا من الخصوصية.
وعززت الإدارة التشغيلية للبرنامج كفاءة التوريد والتوزيع من خلال عقد شراكات استراتيجية مع الجهات الحكومية والقطاع الخاص، لضمان استدامة سلسلة الإمداد ووصول الزكاة إلى مستحقيها في الوقت الشرعي.
من جانبه، أكد الرئيس التنفيذي للجمعية المهندس إبراهيم أبوعباة أن هذه التجربة تمثل نموذجًا وطنيًا ناجحًا في التحول الرقمي وتطبيق مبادئ الحوكمة، مشيرًا إلى أن البرنامج أسهم في تعظيم الأثر الاجتماعي وتعزيز العدالة في إيصال الزكاة لمستحقيها.