احدث الأخبار

هجر يضع قدمه الأولى نحو الصعود لدوري يلو “حياكة البشت الحساوي”.. برنامج تدريبي يُحيي الموروث ويدعم استدامته أكثر من 75 طالبة يستفدن من برامج “نورة الموسى” الإبداعية في الأحساء “مشاركة الملفات ومقدمة في إنترنت الأشياء”.. ورشة تعزّز مهارات متدربات تقنية الأحساء شراكة مجتمعية بين الكلية التقنية للبنات وغرفة الأحساء لتعزيز التمكين التقني في الأحساء.. ورشة “الابتكار في التسويق” تواكب أفكار المستقبل ضمن أسبوع الابتكار 2026 تعزيز الشراكة التعليمية.. زيارة تعليم الأحساء للكلية التقنية لبحث التكامل مع سوق العمل جامعة الملك فيصل تُجدّد تكليف قيادات بالكلية التطبيقية لمدة ثلاث سنوات ورشة “التعامل مع المراهقين” تعزّز وعي الأسر بأساليب التربية الحديثة في بر الفصيلية أبناء وسمي الكليب يقيمون حفل العشاء تكريما لنادي العيون  جمعية أفلاذ تحقق إنجازات نوعية في الربع الأول 2026 وتعزز أثرها في تمكين الأطفال تعليم الأحساء ينظم محاضرة ومعرضًا توعويًا عن الهيموفيليا لطلبة المرحلة الثانوية

عبدالله المسيان يكتب: كلنا في الجيب

التعليقات: 0
عبدالله المسيان يكتب: كلنا في الجيب
عبدالله المسيان
https://wahhnews.com/?p=97532
عبدالله المسيان يكتب: كلنا في الجيب
الواحة نيوز

ليس في جيوبنا مال كثير.. بل هاتف.

والهاتف لم يعد جهازًا، بل حياةً موازية تمشي معنا في كل مكان. على المائدة، في العمل، في المقهى، وحتى في اللحظات التي يفترض أن نخلو فيها بأنفسنا.

السوشال ميديا لم تقتحم يومنا فجأة، بل تسللت إليه بهدوء. إشعار صغير، نظرة سريعة، جولة قصيرة. ثم نجد أنفسنا ننتقل من إكس إلى واتساب، ومن سناب شات إلى إنستقرام، ومن تيك توك إلى تليجرام. نغلق تطبيقًا لنفتح آخر، كأننا نخشى أن يفوتنا شيء. والذي يفوتنا فعلًا هو الوقت.

لا أحد نجا.
وقبل هذا الطوفان الرقمي، كانت المواهب تأخذ الحصة الأكبر من أعمارنا. من يحب الخط يجلس طويلًا يحسن حرفًا. من يعشق الرسم يغيب في لوحته. من يهوى التعبير ينقّح جمله حتى تنضج. ومن يحب الكرة أو الرياضة عمومًا يتمرن ساعات بلا انقطاع. كانت المساحة واسعة، وكان التركيز متصلًا.

اليوم الموهبة لا تموت فجأة، لكنها تُستنزف بالتقسيط. تبدأ ساعة تدريب، فتقاطعها إشعارات. تعود، فتتفقد من شاهد السنابة. تكتب فكرة، فتراجع التعليقات. تنشر رأيًا، فتنتظر أرقامًا.

تغيّرت الجودة لأن الوقت تفتت، ولأن الانتباه تشتت.
الموهبة لا تنمو في الضجيج، بل في العزلة.
ولا تزدهر في المقاطعة، بل في التركيز.

السؤال ليس: هل نترك السوشال ميديا؟
السؤال الأصدق:
هل نملكها… أم تملكنا؟

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>