بشراكة استراتيجية بين مؤسسة الملك عبدالعزيز و رجاله للموهبة و الإبداع ” موهبة ” و بين وزارة التعليم و بين هيئة تقويم التعليم و التدريب ، انطلق البرنامج الوطني للكشف عن الموهوبين ، و الذي يهدف إلى اكتشاف الطلاب و الطالبات الموهوبين في المملكة ، و ذلك من خلال تطبيق اختبار مقياس موهبة للقدرات العقلية المتعددة.
و في عامه السادس عشر ( 16 ) أعلنت مؤسسة موهبة عن نتائج البرنامج الوطني للكشف عن الموهوبين لعام 2026 م ، حيث تم اكتشاف عدد ( 34358 موهوبا ) على مستوى المملكة من أصل عدد ( 89843 طالبا ) من المتقدمين في اختبار مقياس موهبة 2026 م .
إن الهدف الأساسي من اكتشاف الطلبة الموهوبين هو تنمية موهبتهم من خلال برامج رعاية الموهوبين ، و من هنا يمكن القول بأن احتساب مؤشر نجاح اكتشاف الموهوبين في مقياس موهبة هو مدى انضمام الطلبة الذين تم اكتشافهم إلى برامج رعاية الموهوبين وقياس مدى تطور موهبتهم على المدى الطويل الممتد من خلال مرحلة التعليم العام ثم من خلال المرحلة الجامعية ثم من خلال مرحلة ما بعد الجامعة في سوق العمل .
إن الأساس في تعليم الموهوبين هو تعليم كل طالب موهوب على أساس الفروق الفردية و على أساس التمايز في الرعاية و التفريد في الإثراء وذلك بناء على نوع موهبة كل طالب و بناء على مستوى قدراته العقلية و بناء على ميوله في أي تخصص و أي مسار علمي ، وبالتالي فإن عملية تعليم الموهوبين و قياس مدى إثرائهم و تقييم مدى نمو و تطور موهبتهم يكون ( بشكل فردي و مستقل لكل طالب موهوب )، و من هنا يأتي أسلوب دراسة الحالة ( نموذج تتبع نمو الموهبة ) لكل طالب في كل مراحل التعليم من خلال برامج الموهوبين هو القالب المثالي الذي نقيس من خلاله مؤشر نجاح اكتشاف الموهوبين .
و يشمل قالب دراسة الحالة ( نموذج تتبع نمو الموهبة ) كل أدوات القياس و التقويم المعتمدة في برامج الموهوبين سواء كانت اختبارات الإثراء القبلية و البعدية أو اختبارات الأداء مثل التي تكون في مسابقات الرياضيات و العلوم أو في مقياس الإنتاج المعرفي مثل التي تكون في مسابقات البحث العلمي أو في مقياس الإنتاج الإبداعي مثل التي تكون في مسابقات الابتكار و البرمجة و الروبوتات ، و من هنا نصل إلى أن قالب دراسة الحالة ( نموذج تتبع نمو الموهبة ) يستوعب جميع ما سبق ذكره من أدوات قياس مستوى نمو الموهبة .
و من خلال ما سبق يمكن احتساب مؤشرات نجاح الاكتشاف في مقياس موهبة وذلك بوضع الطالب الموهوب الذي تم اكتشافه في مقياس موهبة في قالب دراسة الحالة ( نموذج تتبع نمو الموهبة للطالب ) من خلال عدة مراحل ، و تكون المرحلة الأولى من بداية وقت اكتشاف موهبته و حتى انتهاء دراسته في مراحل التعليم العام و هي الابتدائية و المتوسطة و الثانوية ، و يقوم ( نموذج تتبع نمو الموهبة للطالب ) في هذه المرحلة الأولى بالعمليات الآتية :
1 – عملية تتبع رعاية الطالب الموهوب من خلال حصر جميع برامج الموهوبين التي شارك فيها خاصة تلك البرامج المعتمدة في مقياس موهبة و هي ( برنامج موهبة الإثرائي الأكاديمي ، برنامج موهبة الإثرائي لما بعد المدرسة ، برنامج موهبة التأهيلي للغة الإنجليزية، برنامج موهبة الإثرائي المهاري ، برنامج سفراء موهبة، برنامج موهبة للالتحاق بالجامعات المرموقة للتأهيل المتميز، برنامج موهبة لأساسيات البحث العلمي، برنامج موهبة الإثرائي البحثي، برنامج فصول موهبة، برنامج موهبة المتقدم في العلوم و الرياضيات، و غير ذلك من البرامج و المسابقات التي تختص بالموهوبين .
2 – عملية تتبع مستوى إثراء الطالب الموهوب من خلال حصر نتائج الاختبارات القبلية و البعدية مثل برنامج فصول الموهوبين ، أو حصر نتائج اختبارات الأداء مثل اختبارات المسابقات في أولمبياد الرياضيات او في أولمبياد العلوم ، بالإضافة إلى حصر الجوائز و الميداليات التي حصل عليها الطالب الموهوب في المسابقات العلمية التي تعتمد على الأداء مثل مسابقات الرياضيات أو العلوم أو الفيزياء أو الكيمياء أو الأحياء أو المعلوماتية أو مثل مسابقة الكانجارو أو مسابقة بيبراس للمعلوماتية .
3 – تتبع مستوى الإنتاج المعرفي و الإنتاج الابتكاري لدى الطالب الموهوب من خلال حصر المشاريع العلمية التي قام بتصميمها مثل البحث العلمي و مثل الابتكار و مثل تصميم البرامج التقنية وقياس مستوى جودتها و أصالتها من خلال متخصصين أكاديميين أو من خلال المشاركة بها في المسابقات المحلية و الدولية و تحقيق الفوز فيها ، و لا تقتصر عملية تتبع مستوى الإنتاج المعرفي و الابتكاري على مرحلة الدراسة في التعليم العام (الابتدائية والمتوسطة والثانوية) بل تستمر هذه العلمية إلى مرحلة الدراسة الجامعية و تمتد إلى مرحلة ما بعد الجامعة ودخول الموهوب في سوق العمل.
إن النظرة التربوية الحديثة للطالب الموهوب ليست نظرية أحادية على أن الطالب الموهوب هو مستقل بذاته بحيث يستطيع أن يقوم بتنمية و تطوير موهبته لوحده من خلال برامج رعاية الموهوبين ، بل إن النظرة التربوية الحديثة تنظر إلى الطالب الموهوبين على أنه منظومة متكاملة تتكون من عناصر متعددة و متنوعة و هي عنصر الطالب الموهوب نفسه وعنصر الأسرة و عنصر المدرسة و عنصر معلم الموهوبين و عنصر الفرص التي تتاح له من برامج الموهوبين و عنصر المشرف الأكاديمي أو المدرب المتخصص الذي يشرف على إثراءه في كل مسار علمي من برامج الموهوبين ، و عنصر الفرص من المسابقات و المعسكرات و الأنشطة الإثرائية ، و عنصر توفر المستلزمات التعليمية التي تسهم في إثراءه العلمي مثل أدوات المختبرات أو توفر المواد التي تكون أساسا في بناء منتجه الابتكاري، فكل العناصر السابقة الذكر تعمل مع بعضها البعض من اجل تنمية موهبة الطالب، و كل عنصر يقوم بدوره في تنمية الموهبة على حسب ما يتطلبه احتياج هذا الطالب الموهوب من دعم أو إثراء او إرشاد .
و من هنا يأتي الدور الأساسي و المهم لبعض عناصر هذه المنظومة في تطبيق قالب دراسة الحالة ( نموذج تتبع نمو الموهبة ) في مراحل الدراسة و ما بعد الجامعة لدى الطالب الموهوب الذي تم اكتشافه في مقياس موهبة ، حيث تقوم بعض عناصر منظومة الطالب الموهوب بدورها في حصر عمليات ( نموذج تتبع نمو الموهبة ) ، ففي مرحلة التعليم العام تعتبر المدرسة أحد عناصر منظومة الطالب الموهوب ، و سواء كان في هذه المدرسة فيها برنامج فصول الموهوبين أو لا يوجد فيها برنامج فصول الموهوبين ، فإن المدرسة تقوم بتقديم خدمات لرعاية الطلبة الموهوبين الذين تم اكتشافهم في مقياس موهبة ، و من هذه الخدمات تقديم برامج إثرائية للموهوبين داخل المدرسة و يكون احتساب مؤشرات نجاح اكتشاف الموهوبين بمقياس موهبة في هذه البرامج من خلال تطبيق الاختبار القبلي قبل بداية البرنامج الإثرائي لكل طالب ثم تطبيق الاختبار البعدي بعد نهاية البرنامج الإثرائي فإذا كانت نتيجة اختبار البعدي أعلى بكثير من نتيجة اختبار القبلي فإن هذا مؤشر واضح على نمو الموهبة لدى الطالب و إذا كان من مخرجات البرنامج إنتاج إبداعي لكل طالب مثل أن يكون لدى الطالب بحث علمي أو ابتكار أو مشروع برمجة تقنية أو تصميم هندسي للروبوت.
وفي نهاية البرنامج الإثرائي يتم عرض هذه المنتجات على محكمين متخصصين لتحكيم و تقييم هذه المنتجات الإبداعية ، فإذا كانت نتيجة التقييم بأن هذه المنتجات الإبداعية ذات أصالة و جودة عالية و تمثل قيمة معرفية جديدة أو تمثل قيمة إبداعية فريدة غير متكررة ، فإن هذا مؤشر واضح على نمو الموهبة لدى الطالب، و إذا قامت المدرسة بتشجيع الطلبة الموهوبين الذين تم اكتشافهم في مقياس موهبة على المشاركة في المسابقات العلمية مثل أولمبياد إبداع لتصميم المشروع العلمي أو مسابقات الرياضيات و العلوم و الكيمياء و الفيزياء و الأحياء أو هاكاثونات الابتكار و البحث العلمي ، او مسابقة البرمجة و المعلوماتية أو مسابقات الروبوت، و لا يقتصر دور المدرسة على تشجيع الطلبة الموهوبين على المشاركة في هذه المسابقات ، بل تصنيف موهبة كل طالب على حسب نوع المسار الذي يميل و تتقنه هذه الموهبة مثل أن يتم توجيه الطالب الموهوب في الرياضيات إلى مسابقات الرياضيات، و توجيه الطالب الموهوب في مسار الابتكار إلى مسابقات الابتكار ، و توجيه الطالب الموهوب في تصميم و برمجة الروبوت إلى مسابقات الروبوت، بالإضافة أن تقوم المدرسة بتقديم الدعم للطالب الموهوب الذي تم تشجيعه على المشاركة في المسابقة مثل أن تقوم المدرسة بتدريب الطالب و تطوير موهبته و توفير جميع المستلزمات أو الأدوات التي تسانده في تصميم مشروعه الذي سوف يشارك به في المسابقة بالإضافة إلى التنسيق مع الجهات الخارجية مثل التنسيق مع مشرف أكاديمي من الجامعة للمساندة في إثراء الطالب من أجل تطوير مشروعه قبل المشاركة في المسابقة.
و يعتبر وصول الطالب الموهوب في مراحل متقدمة في أثناء مشاركته في المسابقة أو فوزه في هذه المسابقة مؤشر واضح على نمو الموهبة لديه .
و من خلال حصر مؤشرات نمو الموهبة لدى الطالب في خدمات رعاية الموهوبين التي تقدمها المدرسة سواء من النتائج الإيجابية للاختبارات البعدية للبرامج الإثرائية أو من أصالة و جودة المنتجات الإبداعية في البرامج الإثرائية ، أو سواء من نتائج مستوى تقدم الطالب الموهوب في مراحل المسابقات أو فوزه في المسابقات العلمية التي شارك فيها ، فجميع مؤشرات نمو الموهبة السابقة في الخدمات التي تقدمها المدرسة للطلبة الموهوبين تعطي دلالة واضحة على احتساب مؤشرات نجاح اكتشاف الموهوبين في مقياس موهبة .
و تعتبر الأسرة أحد العناصر الأساسية في منظومة الطالب الموهوب ، فالأسرة هي الداعم الأول لنمو موهبة الطالب بعد اكتشاف موهبته في مقياس موهبة ، فالأسرة هي من قامت بتشجيع الطالب على المشاركة في اختبار مقياس موهبة ، و الأسرة هي أحد الجهات التي ساهمت في تأسيس و تدريب الطالب قبل دخوله اختبار مقياس موهبة.
وحينما تقوم الأسرة على تشجيع و دعم الطالب الموهوب على المشاركة في برامج الموهوبين مثل برنامج فصول الموهوبين أو برنامج موهبة الأكاديمي الصيفي أو برنامج موهبة البحثي أو برنامج موهبة المتقدم للرياضيات و العلوم أو برنامج موهبة الإثرائي لما بعد المدرسة أو برنامج موهبة التأهيلي للغة الإنجليزية برنامج موهبة للالتحاق بالجامعات المرموقة للتأهيل المتميز أو برنامج موهبة لأساسيات البحث العلمي، فإن نتائج الإيجابية للاختبارات البعدية للطالب في هذه البرامج بالإضافة إلى النتائج الإيجابية لتقييم مستوى أصالة و جودة مشاريع الطالب في هذه البرامج ( ابتكار ، بحث ، برمجة ) ، فجميع هذه النتائج الإيجابية تعتبر مؤشرات نمو الموهبة لدى الطالب الموهوب .
و لا يقتصر دعم الأسرة على تشجيع الطالب الموهوب على المشاركة في البرامج الإثرائية ، بل يتعدى إلى تشجيعه على المشاركة في المسابقات العلمية مثل مسابقات الابتكار و البحث العلمي و مسابقات البرمجة و المعلوماتية و مسابقات الروبوت و مسابقات الرياضيات و العلوم.
و من هنا يأتي اختصاص الأسرة في تحديد نوع موهبة الطالب و توجيهه نحو المسابقة التي تتناسب مع موهبته ، فإذا كان موهبة في الابتكار فإنها تشجعه على المشاركة في مسابقة الابتكار ، و إذا كان موهوب في الرياضيات فإنها تشجعه على المشاركة في مسابقة الرياضيات ، و هكذا مع بقية المسابقات، و يستمر دعم الأسرة للطالب في تدريبه على المسابقات أو التنسيق له مع متخصص أكاديمي لتطويره و إثراءه ، بالإضافة إلى قيام الأسرة بتوفير الأدوات و جميع المستلزمات التي تسانده في نجاحه أو فوزه في هذه المسابقات . ووصول الطالب في مراحل متقدمة في هذه المسابقات أو تحقيق الفوز فيها تعتبر مؤشرات نمو الموهبة لدى الطالب من خلال دعم الأسرة له .
و من خلال حصر مؤشرات نمو الموهبة لدى الطالب في دعم الأسرة سواء من النتائج الإيجابية للاختبارات البعدية للبرامج الإثرائية أو من أصالة و جودة المنتجات الإبداعية في البرامج الإثرائية ، أو سواء من نتائج مستوى تقدم الطالب الموهوب في مراحل المسابقات أو فوزه في المسابقات العلمية التي شارك فيها ، فجميع مؤشرات نمو الموهبة السابقة في دعم الأسرة تعطي دلالة واضحة على احتساب مؤشرات نجاح اكتشاف الموهوب في مقياس موهبة .
مما سبق لقد ضربنا مثالين على احتساب مؤشرات نجاح اكتشاف الموهوبين في مقياس موهبة من خلال عنصرين من عناصر منظومة الطالب الموهوب و هما ( المدرسة و الأسرة ) ، و بالمثل يمكن تطبيق الأمثلة السابقة على بقية عناصر منظومة الطالب الموهوب و هي ( عنصر الطالب الموهوب نفسه و عنصر معلم الموهوبين و عنصر الفرص التي تتاح له من برامج الموهوبين و عنصر المشرف الأكاديمي أو المدرب المتخصص الذي يشرف على إثراءه في كل مسار علمي من برامج الموهوبين ، و عنصر الفرص من المسابقات و المعسكرات و الأنشطة الإثرائية ، و عنصر توفر المستلزمات التعليمية التي تسهم في إثراءه العلمي مثل أدوات المختبرات أو توفر المواد التي تكون أساسا في بناء منتجه الابتكاري ) .
و في مرحلة الدراسة الجامعية يمكن احتساب مؤشرات نجاح الاكتشاف في مقياس موهبة من خلال التحاق الطالب بالتخصص الأكاديمي المناسب لموهبة و الذي يتوافق مع ميوله ، إضافة إلى تقييم مستوى أصالة و جودة منتجاته الإبداعية مثل البحث العلمي و الابتكار و البرمجة.
و أيضا مشاركاته في المؤتمرات العلمية و في الهاكاثونات و المسابقات و حصوله على الجوائز فيها، و مستوى ارتفاع معدله الاكاديمي في الجامعة ، و عن مدى مشاركاته في الأنشطة و الفعاليات التي تظهر موهبته و تنميها بشكل واضح ، و عن مدى احتضان الجامعة لموهبته و تقديم الدعم له ، و عن مدى تزكية أساتذة الجامعة له ، فجميع هذه النتائج تساهم في نمو و تطور موهبته ، و بالتالي يتم احتساب هذه النتائج الإيجابية في مؤشرات نجاح اكتشاف الموهبة في مقياس موهبة.
و في مرحلة ما بعد الجامعة يمكن احتساب مؤشرات نجاح الاكتشاف في مقياس موهبة من خلال حصوله على وظيفة مرموقة في سوق العمل تتناسب مع نوع موهبته و تتناسب مع ميوله و رغبته فيها ، و عن مدى مساهمة موهبته في تطوير العمل بإبداع ، و عن مدى احتضان هذه الوظيفة لموهبته و دعمها ، و عن مدى الأبحاث او الابتكارات التي تساهم في تطوير المعرفة سواء في وظيفته أو على مستواه الشخصي.
و عن مدى مشاركاته في المؤتمرات العلمية بأوراق علمية على المستويين المحلي و الدولي ، و عن مدى الكتب التي قام بتأليفها و نشرها في مجال موهبته و تخصصه ، و عن مدى مشاركته في المسابقات في مجال تخصصه أو في مجال موهبته و حصوله على جوائز فيها ، فجميع هذه النتائج تساهم في نمو و تطور موهبته ، و بالتالي يتم احتساب هذه النتائج الإيجابية في مؤشرات نجاح اكتشاف الموهبة في مقياس موهبة .
إن نتائج مقياس موهبة التي تدل على اكتشاف الموهوبين هو بداية انطلاقة لرعاية موهبة هؤلاء الطلبة الذين تم اكتشافهم الذين تم اكتشافهم ، و لا يقاس نجاح هذا الاكتشاف في مقياس موهبة إلا بعد تقديم الرعاية للطلبة الموهوبين من خلال انضمامهم في برامج الموهوبين و مشاركاتهم في المسابقات العلمية ، و يتم احتساب مؤشرات نجاح اكتشاف الموهوبين في مقياس موهبة بعد ظهور النتائج الإيجابية لنمو الموهبة في هذه البرامج و المسابقات .