في فضاءٍ تتعانق فيه الأنوار مع الألوان، وتنبض فيه المساحات بروح الفن والمعرفة، تتألق ليالي كفو التابعة لـ جامعة الملك فيصل باحتضانها ورشًا إبداعية راقية، ومعرضًا فنيًا متجددًا، ومسرحًا للطفل يفيض بالحكاية والدهشة، يرسم جميعها ملامح الحراك الثقافي المتنامي في الأحساء.
المشهد ليس مجرد فعاليات عابرة، بل لوحة متكاملة تتجسد فيها الريشة وهي تُبدع أمام الحضور، والأنامل وهي تُشكّل الجمال، والأفكار وهي تتحول إلى أعمال تنبض بالحياة، فيما يفتح مسرح الطفل نافذةً للبراءة والإبداع، تُحاكي الخيال وتغرس القيم في قالبٍ تفاعلي ممتع.
معرضٌ فني يفيض بإبداعات الطلبة، وورشٌ نوعية تتجدد يوميًا، وعروضٌ مسرحية تُثري وجدان الصغار، لتمنح الزائر تجربة ثرية تجمع بين المتعة البصرية، والتفاعل الحي، والرسالة التربوية الهادفة .
“ليالي كفو” لم تعد مجرد مناسبة رمضانية؛ بل منصة إشعاع ثقافي، تعكس رؤية الجامعة في تمكين المواهب، وصناعة الأثر، وترسيخ الفن كقيمة حضارية تعانق المجتمع وتُجدد روحه .
في فضاءٍ تتعانق فيه الأنوار مع الألوان، وتنبض فيه المساحات بروح الفن والمعرفة، تتألق ليالي كفو التابعة لـ جامعة الملك فيصل باحتضانها ورشًا إبداعية راقية ومعرضًا فنيًا متجددًا، يرسم ملامح الحراك الثقافي المتنامي في الأحساء، ويجسد حضور الجامعة كمنصة إشعاع ثقافي ومجتمعي.
وضمن فعاليات “ليالي كفو”، تشارك كلية التربية بباقة من الورش التفاعلية والمعرض الفني المتجدد، وذلك بإشراف الدكتورة حمده بنت عايد الرويلي، في مشهد يعكس الحراك الأكاديمي والإبداعي للكلية، ويؤكد دورها في صقل المواهب وإبراز الطاقات الشابة.
وتضمنت المشاركة إقامة معرض رسومات يبرز إبداعات الطلبة، إلى جانب الرسم المباشر أمام الزوار، بما يعزز التفاعل الفني ويقرب التجربة الإبداعية من الجمهور في أجواء حية نابضة بالتفاعل.
كما شملت الفعاليات:
* ورشة تصميم الإكسسوارات.
* ورشة التشكيل بالصلصال.
* ورشة الرسم الفني.
•مسرح للطفل.
وتستمر الأنشطة طوال أيام الفعالية، بواقع ورشة عمل يومية، ما يمنح الزوار تجربة متجددة ومتنوعة على مدار “ليالي كفو”، ويحوّل المساحة إلى مرسمٍ مفتوح تتلاقى فيه الفكرة مع الموهبة.
وتأتي هذه المبادرة امتدادًا لدور الجامعة في تمكين المواهب، وتعزيز حضورها الثقافي والمجتمعي، وترسيخ مفاهيم الإبداع والتعلم بالممارسة في بيئة تفاعلية نابضة بالحياة، تعكس رؤية تنموية تؤمن بأن الفن رسالة، وبأن الجامعة قلب المجتمع النابض بالمعرفة والجمال.
