يعيش موظفو القطاع الحكومي حالة من الترقب الإيجابي مع اقتراب موعد صرف راتب شهر يناير، والذي يشهد سنويًا إضافة “العلاوة السنوية”، مما يمثل دفعة معنوية ومادية مهمة لشريحة واسعة من المواطنين.
وتُعد العلاوة السنوية، التي تُصرف مع بداية كل عام ميلادي، جزءًا أساسيًا من نظام الخدمة المدنية، حيث يُنقل الموظف من الدرجة التي يشغلها إلى الدرجة التي تليها مباشرة في المرتبة نفسها، مما يترتب عليه زيادة في الراتب الأساسي تختلف باختلاف المرتبة والمستوى الوظيفي.
ووفقًا لأنظمة وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، يتم منح العلاوة السنوية للموظفين الذين يشغلون وظائف خاضعة لنظام الخدمة المدنية، وتُضاف تلقائياً إلى الراتب ما لم يكن هناك مانع نظامي، مثل حصول الموظف على تقويم أداء وظيفي بتقدير “غير مرضٍ” في العام السابق، أو وجود عقوبات تأديبية تمنع الترقية أو العلاوة.
وتتراوح قيمة العلاوة السنوية (للموظفين العامين) بين 135 ريالًا كحد أدنى للمراتب الدنيا، وتصل إلى أكثر من 800 ريال للمراتب العليا، وتختلف هذه الأرقام بالنسبة للوظائف التعليمية والصحية والعسكرية، حيث لكل فئة سلم رواتب خاص بها.
ولم تعد العلاوة السنوية مجرد استحقاق زمني روتيني، بل أصبحت مرتبطة بشكل وثيق بمنظومة تقييم الأداء الوظيفي الجديدة.