في ليلة ثقافية حملت عبق الإبداع، وتعانق فيها الوعي المعرفي مع الروح المجتمعية، أقام نادي يباب لهواة الأدب مساء يوم الثلاثاء 13 يناير 2026م ، فعالية بعنوان “أثر التنوع بالأحساء” ، بالتعاون مع دار نورة الموسى للثقافة والفنون، أحد كيانات مؤسسة عبدالمنعم الراشد الإنسانية، وذلك بحضور البروفسور غازي المغلوث ونخبة من المثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي.
وجاءت الأمسية بإشراف مديرة الدار الدكتورة غادة بنت عبدالعزيز الدوغان، التي أسهم إشرافها في تنظيم اللقاء وإخراجه بصورة تعكس الرسالة الثقافية والمعرفية للدار.
وتألّق اللقاء بمشاركة ضيف الشرف عبداللطيف العفالق، الذي قدّم طرحًا معرفيًا ثريًا حول أهمية التنوع في إثراء الحراك الثقافي والأدبي، مستعرضًا نماذج حيّة من واقع الأحساء بوصفها بوتقةً فريدة لتلاقح الأفكار وتشكّل الهوية الثقافية.
وأدار الحوار الكاتب سلمان السماعيل، رئيس نادي يباب، بحرفية جمعت بين العمق الفكري وخفة الطرح، ما أضفى على الأمسية حيويةً لافتة وتفاعلًا إيجابيًا من الحضور.
وتناولت الجلسة محاور متعددة حول دور التنوع في تنمية التفكير النقدي والإبداع الفني، وآليات تحويل الاختلافات إلى موارد تُثري الحياة الاجتماعية والأدبية، وسط نقاشات وأسئلة عكست وعي المجتمع بأهمية البعد الحضاري والثقافي.
وفي ختام الفعالية، التُقطت صورة جماعية جمعت ضيف الأمسية والحضور، توثيقًا لنجاح اللقاء، فيما عبّر الدكتور العفالق عن شكره للقائمين على الحدث، وغادر الحضور وهم يحملون رؤى جديدة حول دور التنوع في تعزيز اللحمة المجتمعية، مؤكدين أن مثل هذه اللقاءات تمثّل منصّات فكرية تُسهم في ترسيخ الوعي الثقافي وتنميته .

فعلا كانت أمسيه جميله شيقه نشكر المحاور والضيف الكريم الدكتور عبداللطيف وجميع الحضور