نظّمت جمعية أدباء الأحساء مساء يوم الثلاثاء 13 يناير 2026م أمسيةً ثقافية بعنوان “الحِرَف اليدوية في الأدب العربي” ، وذلك في مجلس الأنس بمقر الجمعية، وسط حضورٍ لافت من الأدباء والمثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي والأدبي.
وشهدت الأمسية حضور المدير التنفيذي للجمعية الدكتور ماهر بن عبدالله المحمود، وعضو مجلس الإدارة الأستاذ صالح الحربي، إلى جانب المشرف والمنسق العام للأمسية الدكتور راشد بن خليفة الرحيمان.
واستُهل اللقاء بكلمةٍ للدكتور ماهر المحمود، قدّم خلالها نبذةً تعريفية عن الحِرَف اليدوية وأهميتها الثقافية، كما استعرض السيرة العلمية للمحاضر الدكتور محمد بن حامد الشمري.
وتناول الدكتور الشمري في محاضرته حضور الحِرَف اليدوية في الأدب العربي شعرًا ونثرًا، قديمه وحديثه، مستعرضًا نماذج أدبية عكست تجليات الحرفة في النص العربي، مع تحليل دلالاتها الجمالية والرمزية وارتباطها بالبيئة والهوية الثقافية.
وفي ختام محاضرته، قدّم الدكتور محمد بن حامد الشمري شكره وتقديره لجمعية أدباء الأحساء، ممثلةً في رئيسها ومجلس إدارتها والإدارة التنفيذية، مثمّنًا جهود منسق الأمسية الدكتور راشد خليفة الرحيمان، عضو الجمعية العمومية، في تنظيم وإخراج الأمسية بصورة مميزة.
ثم تحدّث الأستاذ أمير بوحمسين، مستعرضًا تجربة مؤسسة رضا الوقفية للإبداع المعرفي في تبنّي مسار الصورة، ومشيرًا إلى أبرز العناوين والمحاور التي شملت:
1- الإبداع المعرفي وأثره في خدمة المجتمع،
2- الصورة كوسيلة تعبير ثقافي ومعرفي،
3- مسابقة التصوير الضوئي ودورها في توثيق الهوية،
4- الحِرَف اليدوية بوصفها مكوّنًا ثقافيًا أصيلًا،
5- تراث الأحساء بين الصورة والأدباء
6-الشراكات الثقافية والمجتمعية،
7- تعزيز الوعي بالهوية المحلية عبر الفنون،
8- استدامة المبادرات الإبداعية.
واختُتمت الأمسية بتسليم الأستاذ صالح الحربي درع التكريم للدكتور محمد بن حامد الشمري تقديرًا لإسهاماته العلمية، مع فتح المجال لمداخلات الحضور ونقاشاتهم، قبل التقاط صورة جماعية وثّقت المناسبة وعكست روح التفاعل والتقدير التي تميّز فعاليات جمعية أدباء الأحساء.
