اختتم صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، اليوم الخميس 8 يناير 2026م ، زيارته إلى محافظة الأحساء، التي دشن خلالها عددًا من المشاريع التنموية الكبرى، وذلك بلقاء عددٍ من أعيان المحافظة وأهاليها، يرافقه صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء.
وخلال الزيارة، التقى سمو أمير المنطقة الشرقية بأهالي المحافظة، وناقش معهم عددًا من الموضوعات المتعلقة بالأحساء، واستمع إلى آرائهم ومقترحاتهم وتطلعاتهم، في إطار حرص سموه على التواصل المباشر مع المواطنين، والوقوف على احتياجاتهم، ومعرفة ما يسهم في دعم مسيرة التنمية وتعزيز جودة الخدمات في مختلف المجالات.
وأكد سموه أن محافظة الأحساء تحظى باهتمام بالغ لما تمتلكه من مقومات تنموية واقتصادية واجتماعية، وما تمثله من مكانة تاريخية وثقافية راسخة، مشيرًا إلى أن المشاريع والمبادرات التنموية والخدمية الجاري تنفيذها تهدف إلى تلبية احتياجات الأهالي وتحسين مستوى الخدمات، إنفاذًا لتوجيهات القيادة الرشيدة – رعاها الله – وتحقيقًا للتنمية المتوازنة في مختلف مناطق المملكة.
ونوّه سمو أمير المنطقة الشرقية بما تشهده الأحساء من حراك تنموي متسارع، مؤكدًا أن ما تحقق من منجزات هو ثمرة لتكامل الجهود بين الجهات الحكومية، ومشاركة القطاع الخاص، وإسهام القطاع غير الربحي، في نموذج يعكس تكامل الأدوار وتعظيم الأثر التنموي، مشددًا على أهمية استمرار التنسيق بين الجهات ذات العلاقة لتحقيق تطلعات المواطنين.
وتأتي زيارة سمو أمير المنطقة الشرقية لمحافظة الأحساء ضمن إطار المتابعة المستمرة لمشاريع محافظات المنطقة الشرقية، والاطلاع على ما تحقق من منجزات تنعكس إيجابًا على تحسين جودة الحياة، ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين .


