في أجواء فنية وإنسانية مؤثرة، افتتح رئيس مجلس إدارة نادي الراوي للفنون الثقافي، الأستاذ محمد عبد الرحمن بوحميدة، فعالية “لمسة فن وإرادة”، التي نُظّمت تزامنًا مع اليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة، وذلك بحضور نخبة من الفنانين، والمثقفين، والمهتمين بمجالات التمكين الفني والاجتماعي.
وفي كلمته خلال الافتتاح، أكد الأستاذ محمد بوحميدة أن التعاون الفني والتوعوي بين الأندية الثقافية والمراكز التعليمية والقطاعات الأخرى، يساهم بشكل فعّال في تعزيز دور الخدمات المجتمعية، ويدعم تحقيق رؤية المملكة 2030، لا سيما في ما يتعلق بتمكين الفئات المختلفة من أفراد المجتمع ودمجهم في الحراك التنموي والثقافي.
من جانبه، أوضح الدكتور يوسف علي البراهيم، المستشار الثقافي للتطوير والجودة بنادي الراوي، أن الفعالية التي حملت شعار “بالفن نعبّر.. وبالإرادة نبدع”، جاءت لتسليط الضوء على إبداعات وقدرات ذوي الهمم، من خلال معرض فني متكامل اشتمل على أعمال تشكيلية وتعبيرية عبّرت عن تجارب إنسانية ملهمة، وجسّدت الإرادة والتحدي من خلال الفن.
وشهدت الفعالية عرضًا لأعمال فنية متنوعة، شملت الرسم والتصميم الرقمي، قدّمها فنانون من ذوي الهمم، حيث نالت إعجاب الزوّار لما تحمله من رسائل صادقة تنبض بالأمل، والتحدي، والانتصار على العقبات.
وأكد البراهيم أن تمكين ذوي الهمم لا يقتصر على الجوانب الفنية، بل يشمل دعمًا شاملًا يساهم في تنمية مشاريعهم وتحقيق طموحاتهم، مشددًا على دور الأندية الثقافية والفنية في احتضان مواهبهم، وتعزيز ثقافة الشمول والدمج المجتمعي، وجعل الفن وسيلة للتعبير الإيجابي والتغيير.
من جانبه، أشار المستشار التربوي في نادي الراوي الأستاذ عمر بن عبد المحسن المغربي، إلى أن الفعاليات التطوعية والفنية لا تقتصر على أثرها المجتمعي فقط، بل تمتد لتترك أثرًا تربويًا ونفسيًا إيجابيًا في المشاركين والجمهور على حد سواء، مؤكدًا أهمية استثمار هذه المبادرات في بناء الشخصية، وتعزيز القيم، وتنمية المهارات.
