شهد مقر جمعية أدباء بالأحساء، مساء الأربعاء 24 ديسمبر 2025م، حفل تدشين وتوقيع كتاب «الفلسفة في الحب» للأستاذة منيرة أحمد، وذلك ضمن مشروع سلسلة الكتاب الأول، وبدعم من وزارة الثقافة، في أمسية ثقافية تمزج بين الفلسفة والثقافة والأدب.
وحظي الحفل بحضور المدير التنفيذي الدكتور ماهر بن عبدالله المحمود، فيما تولّى الدكتور راشد بن خليفة الرحيمان إدارة وتقديم الاحتفال، إلى جانب الإشراف والتنسيق العام للفعالية، وبمشاركة نخبة من المثقفين والمهتمين بالشأن الفكري والأدبي، في مناسبة شكّلت إضافة نوعية للمشهد الثقافي في الأحساء واحتفاءً بالإصدارات الأولى ذات البعد التأملي الإنساني.
الكلمة الافتتاحية
استُهلّت الأمسية بكلمة للدكتور راشد بن خليفة الرحيمان، استعرض خلالها محاور الكتاب، موضحًا أن المؤلفة تناولت مفهوم الحب عبر زوايا متعددة، أبرزها:
•حب الذات
•الحب الروحي المتعلّق بحب الله
•الحب المطلق
•العلاقات الإنسانية وما يتصل بها من مفاهيم الحب
كلمة والد المؤلفة
ألقى والد المؤلفة كلمة عبّر فيها عن شكره وتقديره لجمعية أدباء، مثنيًا على دورها الفاعل في خدمة المجتمع ودعم المواهب الشابة والطاقات الإبداعية.
كلمة المدير التنفيذي
ثم ألقى الدكتور ماهر بن عبدالله المحمود كلمته، مشيدًا بقوة المؤلفة وتمكّنها من أدواتها الفكرية واللغوية رغم صغر سنها، مؤكدًا امتلاكها خامة معرفية نقية ورؤية ثاقبة وإصرارًا مبشّرًا بمستقبل أدبي واعد، كما قدّم شكره لوالدها على حسن التربية والدعم المتواصل.
وفي لفتة تفاعلية، فُتح باب الحوار للحضور لطرح أسئلتهم ومداخلاتهم، حيث أجابت المؤلفة بكل وضوح وشفافية ورقي، ما أضفى على الأمسية بعدًا حواريًا ثريًا.
التكريم وتوقيع الكتاب
اختُتمت الفعالية بتكريم المؤلفة من قبل عضو مجلس الإدارة في جمعية أدباء الأستاذ صالح الحربي (نيابةً عن رئيس الجمعية)، أعقبه توقيع الكاتبة لنسخ كتابها للحضور، في مشهد عكس حيوية المشهد الأدبي وتفاعل المثقفين مع الإنتاج المعرفي.
كما جرى التقاط الصور الجماعية التذكارية، موثّقةً هذه المناسبة الثقافية في أجواء اتّسمت بالألفة والاعتزاز باللغة العربية ومكانتها.
