احدث الأخبار

برعاية أمير المنطقة الشرقية.. انطلاق فعاليات “قرية النخيل” بالأحساء بالصور.. نائب أمير الشرقية يدشن انطلاق النسخة الثالثة من مهرجان “البشت الحساوي” بالأحساء الأحساء تتحول إلى لوحة عالمية في الملتقى الثالث “مِفَن” بمشاركة 67 فنانًا دار نورة الموسى تطلق النسخة الثالثة من ملتقى مفن الفني بمشاركة 95 فنانا محليا وعالميا الأمير عبدالعزيز بن محمد يستقبل الشيخ “السند” الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف “تطوير الأحساء” تنظم ورشة عمل لتأسيس تعاونية البشت الحساوي نائب أمير الشرقية يستقبل الفريق المشرف على هاكاثون الشرقية للابتكار الحكومي أمير الشرقية يرعى حفل سفراء وسفيرات التفوق بتعليم المنطقة أمانة الأحساء تنتهي من 179 تعويضًا وتستعيد 861 ألف م² من الأراضي الحكومية خلال 2025 أمانة الأحساء تبدأ أعمال تطوير شارع الأمير تركي بن عبدالعزيز الثاني بمدينة العيون العيون الخيرية تُعيد الأمل لأسرة تضررت من حريق خلال 6 ايام  جامعة الملك فيصل تطبق اختبار “همزة” لقياس المهارات اللغوية

فنان غادر الحياة ببطولة أبويّة.. قصة النهاية المأساوية لمدير التصوير تيمور تيمور

التعليقات: 0
فنان غادر الحياة ببطولة أبويّة.. قصة النهاية المأساوية لمدير التصوير تيمور تيمور
https://wahhnews.com/?p=84569
فنان غادر الحياة ببطولة أبويّة.. قصة النهاية المأساوية لمدير التصوير تيمور تيمور
محمود عبد العظيم

قصة إنسانية حزينة هزّت الوسط الفني ومتابعيه، بعدما غيّب الموت مدير التصوير والفنان المصري تيمور تيمور، الذي رحل غرقًا في منطقة رأس الحكمة بالساحل الشمالي، أثناء محاولته إنقاذ نجله من الغرق. رحيل مأساوي يلخّص أسمى معاني الأبوة والتضحية.

صدمة الخبر انعكست سريعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تصدّر اسمه عبارات الحزن والدعاء، وجاءت كلمات النعي من نجوم الفن لتكشف مكانته الإنسانية والفنية.

عبارات وكلمات مؤثرة

الفنان حسام داغر كتب بكلمات مؤثرة أن تيمور “رحل وهو ينقذ ابنه”، واصفًا الموقف بأنه “وجع لا يُحتمل”، فيما أطلق المنتج إبراهيم حمودة عليه وصف “شهيد الأبوة”.
أما النجم أحمد السقا فقال: “هتوحشني يا صاحبي.. ربنا يرحمك ويصبر أهلك”. وأعربت منى زكي عن صدمتها بقولها: “مش مصدقة، كنت أطيب إنسان، ربنا يرحمك ويصبرنا جميعًا”.

وبدورها، رثته الفنانة يسرا بعبارات مؤلمة: “الناس الطيبة بتمشي بسرعة.. ضحكتك عمرها ما فارقت وشك يا تيمور”.

أثر فني بارز

ورغم قسوة الفاجعة، يظل لتيمور تيمور أثر فني بارز؛ فقد أحب الكاميرا منذ دراسته بمعهد السينما – قسم تصوير، ثم ترك بصمته في أعمال خالدة مثل إبراهيم الأبيض، على جثتي، وبعد الموقعة الذي وصل إلى مهرجان كان السينمائي.

رحيله أعاد تسليط الضوء على صُنّاع الفن خلف الكاميرا، أولئك الذين لا يملكون نجومية الواجهة، لكنهم يتركون بصمة لا تُمحى في ذاكرة السينما. واليوم، يضاف إلى سيرته مشهد إنساني خالد: فنان رحل أبًا قبل أن يكون مبدعًا.