احدث الأخبار

خالد النمر يحذر: ارتفاع الضغط “القاتل الصامت” لا يُشعِر المريض بأعراض “الصحة” تحذر من “نظام الطيبات”: ادعاءات مضللة قد تهدد حياة المرضى فرص مميزة في قطاع التقنية.. “سيبراني” تطرح وظائف إدارية وهندسية في الظهران والرياض اعتماد دولي: السعودية خالية رسميًا من التهاب الشرايين الفيروسي في الخيول من 1817 مشاركًا إلى 15 فائزًا.. «الأحساء تقرأ» تكتب فصلها الأول تدشين مشروع صيانة وتأهيل المسطحات الخضراء في بلدية سلوى بالأحساء “العيون الخيرية” تعزز كفاءة كوادرها بورشة “التحليل الاستراتيجي” الأحساء تستثمر مخلفات النخيل لمكافحة الملوحة ورفع كفاءة التربة الزراعية جامعة الملك فيصل تحصد جائزة عالمية في «القيادة الأخلاقية للذكاء الاصطناعي» لعام 2026 القيلولة لأكثر من 30 دقيقة قد تهدد مرضى السكري بالكبد الدهني الإنذار الأصفر.. أتربة مثارة على ⁧‫الأحساء‬⁩ حتى 6 مساءً كيف يؤثر السكري على النوم؟ خالد النمر يوضح 5 عوامل اضطراب خطيرة

فنان غادر الحياة ببطولة أبويّة.. قصة النهاية المأساوية لمدير التصوير تيمور تيمور

التعليقات: 0
فنان غادر الحياة ببطولة أبويّة.. قصة النهاية المأساوية لمدير التصوير تيمور تيمور
https://wahhnews.com/?p=84569
فنان غادر الحياة ببطولة أبويّة.. قصة النهاية المأساوية لمدير التصوير تيمور تيمور
محمود عبد العظيم

قصة إنسانية حزينة هزّت الوسط الفني ومتابعيه، بعدما غيّب الموت مدير التصوير والفنان المصري تيمور تيمور، الذي رحل غرقًا في منطقة رأس الحكمة بالساحل الشمالي، أثناء محاولته إنقاذ نجله من الغرق. رحيل مأساوي يلخّص أسمى معاني الأبوة والتضحية.

صدمة الخبر انعكست سريعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تصدّر اسمه عبارات الحزن والدعاء، وجاءت كلمات النعي من نجوم الفن لتكشف مكانته الإنسانية والفنية.

عبارات وكلمات مؤثرة

الفنان حسام داغر كتب بكلمات مؤثرة أن تيمور “رحل وهو ينقذ ابنه”، واصفًا الموقف بأنه “وجع لا يُحتمل”، فيما أطلق المنتج إبراهيم حمودة عليه وصف “شهيد الأبوة”.
أما النجم أحمد السقا فقال: “هتوحشني يا صاحبي.. ربنا يرحمك ويصبر أهلك”. وأعربت منى زكي عن صدمتها بقولها: “مش مصدقة، كنت أطيب إنسان، ربنا يرحمك ويصبرنا جميعًا”.

وبدورها، رثته الفنانة يسرا بعبارات مؤلمة: “الناس الطيبة بتمشي بسرعة.. ضحكتك عمرها ما فارقت وشك يا تيمور”.

أثر فني بارز

ورغم قسوة الفاجعة، يظل لتيمور تيمور أثر فني بارز؛ فقد أحب الكاميرا منذ دراسته بمعهد السينما – قسم تصوير، ثم ترك بصمته في أعمال خالدة مثل إبراهيم الأبيض، على جثتي، وبعد الموقعة الذي وصل إلى مهرجان كان السينمائي.

رحيله أعاد تسليط الضوء على صُنّاع الفن خلف الكاميرا، أولئك الذين لا يملكون نجومية الواجهة، لكنهم يتركون بصمة لا تُمحى في ذاكرة السينما. واليوم، يضاف إلى سيرته مشهد إنساني خالد: فنان رحل أبًا قبل أن يكون مبدعًا.