احدث الأخبار

سلاح طبيعي ضد جلطات القلب.. كيف تحميك حفنة مكسرات 5 مرات أسبوعيا؟ كنز غني بالبروتين وقليل السعرات.. 6 فوائد صحية مذهلة لتناول الروبيان النصر بطل غرب آسيا للأندية للسيدات عقب فوزه على الهلال برباعية قبيل ملحق أبطال آسيا.. طرح تذاكر مباراة الاتحاد والجزيرة الإماراتي للبيع بالأسماء.. منح وسام الملك عبدالعزيز لـ200 متبرع بأعضائهم أمانة الشرقية تُرخص 74 لوحة إعلانية بالظهران للحفاظ على المشهد الحضري أمير الشرقية يؤكد أهمية الاستفادة من التقنيات الحديثة لخدمة الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية  أدباء الأحساء تحتفي بإصدار ديوان “أناشيد الزهور” ضمن مشروع سلسلة الكتاب الأول فريق طبي بالخبر ينهي معاناة تسعيني مع آلام الكتف بجراحة زراعة مفصل معكوس حملة ميدانية بالدمام تضبط 55 مخالفة لناقلات المياه أمير الشرقية يستقبل رئيس الهيئة السعودية للمياه ويطّلع على جهودها في المنطقة نيابةً عن محافظ الأحساء.. وكيل المحافظة يرأس اجتماع لجنة السلامة المرورية

فنان غادر الحياة ببطولة أبويّة.. قصة النهاية المأساوية لمدير التصوير تيمور تيمور

التعليقات: 0
فنان غادر الحياة ببطولة أبويّة.. قصة النهاية المأساوية لمدير التصوير تيمور تيمور
https://wahhnews.com/?p=84569
فنان غادر الحياة ببطولة أبويّة.. قصة النهاية المأساوية لمدير التصوير تيمور تيمور
محمود عبد العظيم

قصة إنسانية حزينة هزّت الوسط الفني ومتابعيه، بعدما غيّب الموت مدير التصوير والفنان المصري تيمور تيمور، الذي رحل غرقًا في منطقة رأس الحكمة بالساحل الشمالي، أثناء محاولته إنقاذ نجله من الغرق. رحيل مأساوي يلخّص أسمى معاني الأبوة والتضحية.

صدمة الخبر انعكست سريعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تصدّر اسمه عبارات الحزن والدعاء، وجاءت كلمات النعي من نجوم الفن لتكشف مكانته الإنسانية والفنية.

عبارات وكلمات مؤثرة

الفنان حسام داغر كتب بكلمات مؤثرة أن تيمور “رحل وهو ينقذ ابنه”، واصفًا الموقف بأنه “وجع لا يُحتمل”، فيما أطلق المنتج إبراهيم حمودة عليه وصف “شهيد الأبوة”.
أما النجم أحمد السقا فقال: “هتوحشني يا صاحبي.. ربنا يرحمك ويصبر أهلك”. وأعربت منى زكي عن صدمتها بقولها: “مش مصدقة، كنت أطيب إنسان، ربنا يرحمك ويصبرنا جميعًا”.

وبدورها، رثته الفنانة يسرا بعبارات مؤلمة: “الناس الطيبة بتمشي بسرعة.. ضحكتك عمرها ما فارقت وشك يا تيمور”.

أثر فني بارز

ورغم قسوة الفاجعة، يظل لتيمور تيمور أثر فني بارز؛ فقد أحب الكاميرا منذ دراسته بمعهد السينما – قسم تصوير، ثم ترك بصمته في أعمال خالدة مثل إبراهيم الأبيض، على جثتي، وبعد الموقعة الذي وصل إلى مهرجان كان السينمائي.

رحيله أعاد تسليط الضوء على صُنّاع الفن خلف الكاميرا، أولئك الذين لا يملكون نجومية الواجهة، لكنهم يتركون بصمة لا تُمحى في ذاكرة السينما. واليوم، يضاف إلى سيرته مشهد إنساني خالد: فنان رحل أبًا قبل أن يكون مبدعًا.