احدث الأخبار

وزير الشؤون الإسلامية يوجّه بخطبة الجمعة عن ضوابط استخدام وسائل التواصل والذكاء الاصطناعي  نادي ذوي الإعاقة يوقّع مع أكرم المبارك للإشراف على ألعاب القوى أمير الشرقية ونائبه يقدمان التعازي لأسرة المجدوعي برعاية “الواحة نيوز”.. انطلاق برنامج تدريب المدربين لمرحلة الطفولة للأيتام بمشاركة 25 متدربًا إلغاء إشارة شارع الظهران قرب مستشفى الموسى لتنظيم الحركة ورفع السلامة بالأحساء محافظ الأحساء يكرّم 95 طالبًا وطالبة في جائزة “منافس” الوطنية 2026 محافظ الأحساء يرعى توقيع اتفاقية بين مديرية السجون بالشرقية وجمعية أدباء محافظ الأحساء يستقبل المدير العام لفرع الهلال الأحمر بالشرقية.. ويتسلّم شهادة الامتثال الإسعافي اعتماد تصنيفات قرعة كأس آسيا 2027 في السعودية أمير الشرقية يستقبل رئيس مجلس إدارة جمعية البر الخيرية بحفر الباطن أمير الشرقية يعتمد تشكيل مجلس إدارة مشروع قياس وتحقيق رضا المستفيدين ولجنته التنفيذية الداخلية تعلن وظائف نسائية على رتبة “جندي”.. تفاصيل وشروط التقديم

فنان غادر الحياة ببطولة أبويّة.. قصة النهاية المأساوية لمدير التصوير تيمور تيمور

التعليقات: 0
فنان غادر الحياة ببطولة أبويّة.. قصة النهاية المأساوية لمدير التصوير تيمور تيمور
https://wahhnews.com/?p=84569
فنان غادر الحياة ببطولة أبويّة.. قصة النهاية المأساوية لمدير التصوير تيمور تيمور
محمود عبد العظيم

قصة إنسانية حزينة هزّت الوسط الفني ومتابعيه، بعدما غيّب الموت مدير التصوير والفنان المصري تيمور تيمور، الذي رحل غرقًا في منطقة رأس الحكمة بالساحل الشمالي، أثناء محاولته إنقاذ نجله من الغرق. رحيل مأساوي يلخّص أسمى معاني الأبوة والتضحية.

صدمة الخبر انعكست سريعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تصدّر اسمه عبارات الحزن والدعاء، وجاءت كلمات النعي من نجوم الفن لتكشف مكانته الإنسانية والفنية.

عبارات وكلمات مؤثرة

الفنان حسام داغر كتب بكلمات مؤثرة أن تيمور “رحل وهو ينقذ ابنه”، واصفًا الموقف بأنه “وجع لا يُحتمل”، فيما أطلق المنتج إبراهيم حمودة عليه وصف “شهيد الأبوة”.
أما النجم أحمد السقا فقال: “هتوحشني يا صاحبي.. ربنا يرحمك ويصبر أهلك”. وأعربت منى زكي عن صدمتها بقولها: “مش مصدقة، كنت أطيب إنسان، ربنا يرحمك ويصبرنا جميعًا”.

وبدورها، رثته الفنانة يسرا بعبارات مؤلمة: “الناس الطيبة بتمشي بسرعة.. ضحكتك عمرها ما فارقت وشك يا تيمور”.

أثر فني بارز

ورغم قسوة الفاجعة، يظل لتيمور تيمور أثر فني بارز؛ فقد أحب الكاميرا منذ دراسته بمعهد السينما – قسم تصوير، ثم ترك بصمته في أعمال خالدة مثل إبراهيم الأبيض، على جثتي، وبعد الموقعة الذي وصل إلى مهرجان كان السينمائي.

رحيله أعاد تسليط الضوء على صُنّاع الفن خلف الكاميرا، أولئك الذين لا يملكون نجومية الواجهة، لكنهم يتركون بصمة لا تُمحى في ذاكرة السينما. واليوم، يضاف إلى سيرته مشهد إنساني خالد: فنان رحل أبًا قبل أن يكون مبدعًا.