احدث الأخبار

عاجل| إغلاق نفق طريق الظهران ابتداء من اليوم .. تعرف على التحويلات رئيس جمعية قبس يستقبل عددًا من رجال الأعمال ويستعرض مشاريعها وأثرها المجتمعي بالأحساء «سار» تحذّر من التعدي على حرم السكك الحديدية: عقوبات تصل إلى 500 ألف ريال والسجن وفاة والدة الأمير شقران بن سعود بن عبدالعزيز التجارة تعلن حظر كتابة أسماء الله الحسنى على الأكياس والأغلفة أمانة الشرقية تعلن انتهاء المرحلة الأولى من صيانة طريق أبو حدرية الشؤون الإسلامية بالشرقية تنفذ 149 جولة ميدانية وتنجز أكثر من 91 ألف عملية صيانة  وكيل محافظة الأحساء يستقبل القنصل العام لجمهورية مصر العربية الشقيقة بالرياض التدريب التقني والمهني يعلن مواعيد أعمال الفصل التدريبي الثاني 1447هـ تجمع الأحساء الصحي يحقق أرقامًا نوعية في العمليات الجراحية خلال عام 2025م أمين الأحساء يستقبل القنصل العام المصري ويبحثان تعزيز الشراكة الاقتصادية تعرف على الشروط.. «سرب» يفتح باب التسجيل لدبلوم منتهي بالتوظيف في «سار» لخريجي الثانوية

بندر السلطان يكتب: التربية البدنية في التعليم.. دعامة لصحة ونمو التلاميذ

التعليقات: 0
بندر السلطان يكتب: التربية البدنية في التعليم.. دعامة لصحة ونمو التلاميذ
https://wahhnews.com/?p=78825
بندر السلطان يكتب: التربية البدنية في التعليم.. دعامة لصحة ونمو التلاميذ
الواحة نيوز

في ظل السعي لتطوير جودة التعليم في المدارس، كثيرًا ما تتركز الأنظار على المواد الأكاديمية كالرياضيات والعلوم، بينما تُغفل أحيانًا أهمية مادة محورية كالتربية البدنية. لكن الواقع أن الحصة الرياضية داخل البيئة المدرسية تمثل أكثر من مجرد نشاط بدني، بل هي عنصر أساسي في النمو المتكامل للطالب من الجوانب الجسدية والعقلية والنفسية.

منظمة الصحة العالمية (WHO) توصي بأن يحصل الأطفال على 60 دقيقة يوميًا من النشاط البدني المعتدل إلى الشديد، وأشارت إلى أن المدارس تُعد من أفضل البيئات لتحقيق ذلك، لما توفره من انتظام في الممارسة وإشراف تربوي مباشر.

وقد أظهرت دراسة نشرتها مجلة Neuroscience (2009) أن الأطفال الذين يمارسون نشاطًا بدنيًا خلال اليوم الدراسي – مثل الجري أو الألعاب المنظمة – يظهرون تحسنًا كبيرًا في وظائف الذاكرة العاملة والتركيز داخل الصف. وهذا ينعكس مباشرة على الأداء الأكاديمي.

أما على المستوى الصحي، فبحسب مراكز السيطرة على الأمراض (CDC)، فإن الطلاب الذين يشاركون بانتظام في التربية البدنية أقل عرضة للإصابة بالسمنة بنسبة تصل إلى 30%، ولديهم معدلات أعلى في اللياقة القلبية والعضلية، مما يساهم في نمو بدني سليم ومناعة أقوى.

ولا تقتصر الفوائد على الجسد فقط، بل تمتد إلى النفس والسلوك. فقد أكدت الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال (AAP) أن النشاط البدني المنتظم في المدرسة يساعد على تقليل القلق والاكتئاب، ويعزز من احترام الذات والانضباط والمهارات الاجتماعية، خاصة عند تنفيذ الحصص في مجموعات تشجع التفاعل والتعاون.

في الواقع، حصة التربية البدنية تتيح بيئة تفاعلية حقيقية بين الطالب وزملائه، ومع المعلم، ضمن مساحة آمنة ومشجعة على التعبير، والتحدي، وتحقيق الإنجاز. وهذا ما لا يمكن استبداله بفعالية في أي سياق آخر، ولا من خلال النشاط العشوائي.

إن إعادة الاعتبار لحصة التربية البدنية في المدارس ليست ترفًا، بل ضرورة تربوية وصحية وإنسانية. فهي تؤسس لطالب صحي، متزن، قادر على التفكير، والتعلم، والمساهمة في بناء مجتمعه بفعالية.

 

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>