احدث الأخبار

دعم وتمكين.. أمير الشرقية يكرّم شركاء برنامج «بيدي» لتأهيل الفتيات مهنيًا نائب أمير الشرقية يطلع على أعمال حملة “حج بلا هدر” خلال استقباله أعضاء جمعية “إطعام”.. أمير الشرقية يؤكد أهمية الحد من هدر الطعام اللومي يشعل الأحساء.. و70 منتجا في الموعد ذكاء اصطناعي بأيدٍ محلية.. كيف نُوظِّف الطاقات التقنية لتعزيز سياحة الأحساء؟ للرجال والنساء.. وظائف شاغرة لدى مجموعة العليان في المنطقة الشرقية غدًا.. إعلان نتائج جائزة «الأحساء تقرأ» بمسرح كلية الموسى للعلوم الصحية منها الدمام.. الخطوط الجوية القطرية تعلن وظائف شاغرة برواتب تنافسية في 3 مدن عبر منصة أبشر.. المرور يطلق المزاد الإلكتروني للوحات المميزة برنامج التحول الوطني.. انطلاقًا من الممكن لتحقيق المستهدف في ظل رؤية المملكة 2030 الأحساء تحتضن ملتقى «الرواية والإعلام» وتفتح التسجيل حتى 19 يونيو مجلس الوزراء يشيد بنجاح الحج ويقر حزمة من الاتفاقيات ويرحب بوقف الحرب بين أمريكا وإيران

بندر السلطان يكتب: التربية البدنية في التعليم.. دعامة لصحة ونمو التلاميذ

التعليقات: 0
بندر السلطان يكتب: التربية البدنية في التعليم.. دعامة لصحة ونمو التلاميذ
https://wahhnews.com/?p=78825
بندر السلطان يكتب: التربية البدنية في التعليم.. دعامة لصحة ونمو التلاميذ
الواحة نيوز

في ظل السعي لتطوير جودة التعليم في المدارس، كثيرًا ما تتركز الأنظار على المواد الأكاديمية كالرياضيات والعلوم، بينما تُغفل أحيانًا أهمية مادة محورية كالتربية البدنية. لكن الواقع أن الحصة الرياضية داخل البيئة المدرسية تمثل أكثر من مجرد نشاط بدني، بل هي عنصر أساسي في النمو المتكامل للطالب من الجوانب الجسدية والعقلية والنفسية.

منظمة الصحة العالمية (WHO) توصي بأن يحصل الأطفال على 60 دقيقة يوميًا من النشاط البدني المعتدل إلى الشديد، وأشارت إلى أن المدارس تُعد من أفضل البيئات لتحقيق ذلك، لما توفره من انتظام في الممارسة وإشراف تربوي مباشر.

وقد أظهرت دراسة نشرتها مجلة Neuroscience (2009) أن الأطفال الذين يمارسون نشاطًا بدنيًا خلال اليوم الدراسي – مثل الجري أو الألعاب المنظمة – يظهرون تحسنًا كبيرًا في وظائف الذاكرة العاملة والتركيز داخل الصف. وهذا ينعكس مباشرة على الأداء الأكاديمي.

أما على المستوى الصحي، فبحسب مراكز السيطرة على الأمراض (CDC)، فإن الطلاب الذين يشاركون بانتظام في التربية البدنية أقل عرضة للإصابة بالسمنة بنسبة تصل إلى 30%، ولديهم معدلات أعلى في اللياقة القلبية والعضلية، مما يساهم في نمو بدني سليم ومناعة أقوى.

ولا تقتصر الفوائد على الجسد فقط، بل تمتد إلى النفس والسلوك. فقد أكدت الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال (AAP) أن النشاط البدني المنتظم في المدرسة يساعد على تقليل القلق والاكتئاب، ويعزز من احترام الذات والانضباط والمهارات الاجتماعية، خاصة عند تنفيذ الحصص في مجموعات تشجع التفاعل والتعاون.

في الواقع، حصة التربية البدنية تتيح بيئة تفاعلية حقيقية بين الطالب وزملائه، ومع المعلم، ضمن مساحة آمنة ومشجعة على التعبير، والتحدي، وتحقيق الإنجاز. وهذا ما لا يمكن استبداله بفعالية في أي سياق آخر، ولا من خلال النشاط العشوائي.

إن إعادة الاعتبار لحصة التربية البدنية في المدارس ليست ترفًا، بل ضرورة تربوية وصحية وإنسانية. فهي تؤسس لطالب صحي، متزن، قادر على التفكير، والتعلم، والمساهمة في بناء مجتمعه بفعالية.

 

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>