احدث الأخبار

النمسا تمنحه اللحظة الخالدة.. ميسي يتجاوز كلوزه وينفرد بالهداف التاريخي للمونديال إطلاق آلية متكاملة لعلاج أسنان ذوي الإعاقة في الأحساء أمير الشرقية يرعى حفل تكريم المشاركين في مبادرة «يد تغرس وأرض تزدهر» د. علي السعدوني يكتب: حين تتحول المدرسة إلى مصنع درجات جمعية المشي والجري بالأحساء تحقق 96.3% في تطبيق معايير الحوكمة لعام 2025 محافظ الأحساء يرعى توقيع مذكرة تفاهم بين هيئة التطوير الأحساء والشؤون الإسلامية فاعلية مماثلة لعصير الرمان.. 6 أطعمة تخفض ضغط الدم وتدعم صحة الشرايين هل المكيف خطر على الرضع؟ تقرير طبي يحسم الجدل أحكمت قبضتها في المونديال.. مصر تُسقط نيوزيلندا بثلاثية وتتصدر مجموعتها بكأس العالم 2026 استعدادات حاسمة.. بعثة الأخضر تصل أوستن استعدادًا لمواجهة الرأس الأخضر في المونديال الأرصاد: موجة حارة وأتربة مثارة على الأحساء وأجزاء من الشرقية حتى 5 مساء الأحساء تحتضن التجمع الفني الـ90 لتعزيز الحراك التشكيلي والبصري

محامٍ يوضح الفرق بين الفضفضة والتشهير على وسائل التواصل الاجتماعي

التعليقات: 0
محامٍ يوضح الفرق بين الفضفضة والتشهير على وسائل التواصل الاجتماعي
https://wahhnews.com/?p=78457
محامٍ يوضح الفرق بين الفضفضة والتشهير على وسائل التواصل الاجتماعي
محمود عبد العظيم

أوضح المحامي عبدالعزيز العمري، أن وسائل التواصل الاجتماعي ليست مكانًا لنشر المعاناة الشخصية أو التشهير، لأنه يوجد جهات مختصة للتعامل مع هذه القضايا.

وفي تصريحات إلى قناة “إم بي سي”، أكد أن نشر محتوى تشهيري قد يعرض صاحبه لعقوبات قانونية بموجب نظام مكافحة الجرائم المعلوماتية، تشمل السجن لمدة عام أو غرامة تصل إلى 500 ألف ريال، أو كليهما.

وكشف العمري عن أن الفضفضة هي سرد تجربة شخصية دون الكشف عن هوية أحد، بينما التشهير يحدث عندما يُمكن تحديد الشخص المستهدف، مما يشكل جريمة قانونية، وأن الخط الفاصل بينهما دقيق، وقد يصعب التراجع بعد النشر.

وحذّر من أن المسؤولية القانونية تشمل ليس فقط صاحب المنشور، بل كل من يعيد نشره أو يساهم في تداوله، لأن القانون يعاقب الجميع بنفس الدرجة. فالضرر يلحق بالشخص المستهدف بغض النظر عن مصدر المنشور.

ودعا العمري مستخدمي التواصل الاجتماعي إلى التفكير جيدًا قبل نشر أي محتوى يتعلق بأشخاص، مؤكدًا أن القانون يحمي الخصوصية، وأن مشاركة قصة قد تبدو تعاطفًا قد تتحول إلى جريمة معلوماتية يعاقب عليها القانون حتى لو حُذفت لاحقًا.