احدث الأخبار

برعاية أمير المنطقة الشرقية.. انطلاق فعاليات “قرية النخيل” بالأحساء بالصور.. نائب أمير الشرقية يدشن انطلاق النسخة الثالثة من مهرجان “البشت الحساوي” بالأحساء الأحساء تتحول إلى لوحة عالمية في الملتقى الثالث “مِفَن” بمشاركة 67 فنانًا دار نورة الموسى تطلق النسخة الثالثة من ملتقى مفن الفني بمشاركة 95 فنانا محليا وعالميا الأمير عبدالعزيز بن محمد يستقبل الشيخ “السند” الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف “تطوير الأحساء” تنظم ورشة عمل لتأسيس تعاونية البشت الحساوي نائب أمير الشرقية يستقبل الفريق المشرف على هاكاثون الشرقية للابتكار الحكومي أمير الشرقية يرعى حفل سفراء وسفيرات التفوق بتعليم المنطقة أمانة الأحساء تنتهي من 179 تعويضًا وتستعيد 861 ألف م² من الأراضي الحكومية خلال 2025 أمانة الأحساء تبدأ أعمال تطوير شارع الأمير تركي بن عبدالعزيز الثاني بمدينة العيون العيون الخيرية تُعيد الأمل لأسرة تضررت من حريق خلال 6 ايام  جامعة الملك فيصل تطبق اختبار “همزة” لقياس المهارات اللغوية

يوسف أحمد الحسن يكتب: القارئ السياحي

التعليقات: 0
يوسف أحمد الحسن يكتب: القارئ السياحي
https://wahhnews.com/?p=42757
يوسف أحمد الحسن يكتب: القارئ السياحي
الواحة نيوز

هناك نوع من القُرّاء يتفاعل مع النصوص تفاعلًا خاصًّا يقوم على المتعة بشكل أساس، وتزجية الوقت بسعادة وسلام دون التعمق في المعاني والمفاهيم، تمامًا كما يفعل السائح عندما يزور بلدًا ويقضي فيه يومًا أو أيامًا، فيمر على أهم معالمه وأجملها، ويقيم في الأماكن التي تناسبه وتتناسب مع دخله، ويتعرف على الجوانب المشرقة منه بعيدًا عن كل ما قد يعكر صفوه؛ فلا يدلف مثلًا إلى الشوارع الخلفية أو الأحياء الشعبية والفقيرة، ولذلك فقد لا يتعرف على جميع خفايا ذلك البلد وتفاصيله.

وهكذا فإن هذا النوع من القراء (السياحي) لا يعمد إلى التوقف طويلًا عند المعاني وما خلفها، بل يكتفي بالقراءة السريعة، وربما السطحية، التي تدخل البهجة والمتعة والسلام إلى نفسه، وربما القليل من المعرفة.

والسؤال الذي يطرح نفسه هنا هو: هل هذه القراءة مطلوبة أم لا؟ ومن يحتاج إليها؟

الحقيقة أننا جميعنا يمكن أن نحتاج إلى مثل هذه القراءة بين الفينة والأخرى، تمامًا كما نحتاج إلى السفر والسياحة في أماكن لم نزرها من قبل، فنزورها ونتعرف على الجوانب والمناطق الجميلة فيها، ونبتعد عن كل منظر غيرِ جميل أو يمكن أن يعكر صفو سياحتنا. يحتاج إليها الجميع حتى من قضى عمرًا طويلًا في القراءة وتمرّس فيها قارئًا لمئات الكتب أو آلافها.

ولذلك فإن القراءة السياحية مطلوبة، بل ومفيدة رغم ما تبدو عليه من بساطة، ومن ثَم ينبغي أن نحاول تخيُّر ما يمكن أن يفيدنا منها بعيدًا عن الكتب الفكرية العميقة أو أي نوع من الكتب التي تحتاج إلى جهد لقراءتها. فقد تكون كتبًا ذات صفحات قليلة، أو ذات محتوى خفيف كالقصص القصيرة أو الروايات غير الطويلة والمسلية، وربما بعض الكتب المعلوماتية الخفيفة، أو كتب المسابقات أو الطرائف والنكت، أو الكتب المتعلقة بأدب الرحلات، خاصة تلك التي صيغت بأساليب أدبية جاذبة.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>