نظمت جمعية السرطان السعودية الماراثون الختامي لحملتها التوعوية السنوية بسرطان الثدي «الشرقية وردية 18»، وذلك في كورنيش ثروة بالخبر، وسط مشاركة واسعة تجاوزت 8 آلاف مشارك ومشاركة من المواطنين والمقيمين، في مشهد يجسّد التفاعل المجتمعي مع المبادرات الهادفة إلى نشر الوعي بسرطان الثدي وتعزيز ثقافة الكشف المبكر.
وأكد المدير التنفيذي لجمعية السرطان السعودية الأستاذ عصام بن أحمد الجعفري أن ما حققته حملة #الشرقية_وردية_18 من نتائج ملموسة وأثر إيجابي في المجتمع جاء ثمرةً للدعم السخي الذي تحظى به الجمعية من صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود، أمير المنطقة الشرقية، إلى جانب دعم رعاة الحملة وشركاء النجاح الذين آمنوا برسالة الجمعية وأهدافها وأسهموا في نجاح الحملة وتحقيق مستهدفاتها.
وأشار إلى أن الجمعية نفّذت أكثر من 100 برنامج توعوي وتثقيفي في عدد من الجهات الحكومية والخاصة وغير الربحية في المنطقة الشرقية، بهدف إيصال الرسائل التوعوية إلى مختلف فئات المجتمع وتعزيز الوعي بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي. وأضاف أن العيادة الطبية المتنقلة وصلت إلى عدد من مدن ومحافظات المنطقة، شملت الدمام والخبر والأحساء والجبيل وبقيق، لتسهيل وصول السيدات إلى خدمات الفحص المبكر، لا سيما اللاتي يواجهن صعوبة في الوصول إلى مراكز الفحص، مما أسهم في إجراء أكثر من 3 آلاف فحص مبكر خلال شهر أكتوبر.
وأشار إلى أن ماراثون الشرقية وردية شهد مشاركة تجاوزت 8 آلاف مشارك ومشاركة من المواطنين والمقيمين، بحضور نخبة من القيادات الإعلامية والرياضية والمجتمعية، يتقدمهم كبير المدربين العرب الكابتن خليل الزياني، والناشط الاجتماعي والعضو الفعّال في نادي القادسية جمال عبدالمجيد العلي، والدكتور فؤاد الجغيمان، والأستاذ حسين الحاجي، في مشهد يعكس روح العطاء والمسؤولية المجتمعية، ويؤكد تفاعل المجتمع مع المبادرات الهادفة إلى تعزيز الوعي بسرطان الثدي وأهمية الكشف المبكر.
