دشّن رئيس مركز العيون الأستاذ مسعود بن علي المري، مساء أمس الأربعاء ٢٦ أغسطس ٢٠٢٦ «مركز الوالدة صيتة السليم للخدمات الإنسانية» التابع لجمعية العيون الخيرية للخدمات الاجتماعية، بحضور عدد من رؤساء الجهات الحكومية والخيرية، وممثلي أوقاف الوالدة القديرة صيتة السليم رحمها الله، وأوقاف الشيخ وسمي الكليب، وشركة الكليب القابضة .
واستُهل الحفل بلوحة تقديمية مميزة تألق في تقديمها عبدالله بن فالح العمر، وصالح بن أحمد السليم، وسلمان بن حمد الكليب، ويزن بن ناجي الخالدي، من فريق العيون التطوعي الذي يعمل تحت إشراف جمعية العيون التطوعية أعقبها تلاوة عطرة من القرآن الكريم بصوت القارئ محمد بن سعد المفرج من جمعية ذكركم للقرآن الكريم، فيما تولّت مجموعة فينا خير التطوعية تنظيم الحفل وخدمة ضيوفه .
وتضمن الحفل كلمة الجمعية ألقاها رئيس مجلس الإدارة الأستاذ سعد بن حمد العيد، قدّم فيها الشكر والتقدير لأوقاف الوالدة القديرة صيتة السليم، وأوقاف الشيخ وسمي الكليب، وشركة الكليب القابضة، مثمنًا لكافة شركاء النجاح من مسؤولين ومتطوعين وإعلاميين ثقتهم ودعمهم وتشريفهم، ومؤكدًا أن هذا العطاء تحول إلى أثرٍ ملموس سيبقى ممتدًا في مسيرة الجمعية والمجتمع .
كما شهد البرنامج عرضًا مرئيًا بعنوان «من عطاءٍ كريم… إلى أثرٍ يستمر»، وكلمة مسجلة لمشرفة القسم الأستاذة فاطمة محمد الدواس بعنوان «صوت من المركز»، أعقبتها كلمة أوقاف الوالدة صيتة السليم رحمها الله، ألقاها ناظر الوقف الأستاذ سلطان بن وسمي الكليب .
وشهد الحفل تكريم أوقاف الوالدة صيتة السليم، وتكريم رئيس مركز العيون؛ لرعايته الحفل، ثم التُقطت الصورة الجماعية، قبل أن يتفضل رئيس المركز بتدشين المركز رسميًا، أعقب ذلك جولة على مرافقه والاطلاع على ما تم إنجازه .
وخلال الجولة، زفّ أبناء الشيخ وسمي الكليب بشرى استكمال المبادرة بالتكفل بتطوير القسم الرجالي بالجمعية، في امتدادٍ جديد للعطاء، واستمرارٍ للأثر، بما يسهم في تطوير بيئة العمل ورفع جاهزية مرافق الجمعية وخدماتها للمستفيدين .
وأكدت الجمعية أن تدشين المركز يمثل محطة جديدة في رحلة التميز المؤسسي، وثمرةً للشراكة المجتمعية الفاعلة، ونموذجًا لعطاءٍ لا يتوقف عند حدود الدعم، بل يتحول إلى أثرٍ مستدام يخدم المجتمع وأبناءه .
