أدان مجلس الأمن الدولي الهجمات الصاروخية التي نفذتها ميليشيا الحوثي ضد المملكة العربية السعودية والسفن التجارية، معتبرًا أن هذه الاعتداءات تمثل تهديدًا مباشرًا للأمن الإقليمي، وتنذر بتفاقم التوتر في المنطقة.
وأكد المجلس، في بيان صادر الجمعة، تمسكه بوحدة اليمن وسيادته واستقلاله، مشددًا على ضرورة الحفاظ على سلامة أراضيه، وذلك وفق ما نقلته وسائل إعلام دولية.
انتهاكات جوية مقلقة
كما أعرب المجلس عن استنكاره لهبوط طائرات إيرانية في مطاري صنعاء والحديدة خلال شهر يوليو، دون الحصول على تصاريح من الحكومة اليمنية الشرعية، في مخالفة صريحة لقوانين الطيران المدني الدولي. وأكد أن جميع الرحلات الجوية إلى اليمن يجب أن تتم بموافقة رسمية من الحكومة المعترف بها.
دعوات لخفض التوتر
وأبدى أعضاء مجلس الأمن قلقهم من تصاعد حدة التوتر في اليمن، داعين إلى تجنب أي خطوات قد تعرقل مسار السلام أو تهدد الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
سلسلة اعتداءات خلال أسبوع
وجاء بيان المجلس في أعقاب أسبوع شهد تصعيدًا ملحوظًا من قبل الميليشيا، تضمن هجمات عشوائية على مناطق مدنية في نجران أسفرت عن إصابة 11 مدنيًا بينهم طفل، إلى جانب قصف مواقع عسكرية في مأرب وحضرموت أدى إلى سقوط 17 قتيلًا من القوات اليمنية، وفق مصادر رسمية.
كما شملت الاعتداءات إغراق سفينة شحن هندية باستخدام زورق مفخخ قبالة سواحل الحديدة، إضافة إلى مزاعم استهداف ناقلتي نفط سعوديتين خلال الفترة الماضية.
تحركات دولية وإقليمية
في السياق ذاته، كانت المملكة العربية السعودية قد دعت مجلس الأمن لاتخاذ موقف أكثر حزمًا، ووصفت الهجمات على السفن التجارية بأنها أعمال قرصنة، رافضة ما تروج له الميليشيا بشأن فرض “حظر بحري”.
ويأتي هذا البيان بعد اعتماد المجلس القرار رقم 2722 مطلع عام 2024، والذي أدان فيه بشدة الهجمات على الملاحة الدولية، كما سبقه تنديد من منظمة التعاون الإسلامي بالاعتداءات التي طالت السفن في البحر الأحمر.
تطورات ميدانية واتفاقيات دفاعية
تزامن صدور البيان مع تنفيذ القوات المسلحة اليمنية عملية عسكرية واسعة استهدفت مواقع للميليشيا على عدة جبهات، إضافة إلى توقيع اتفاقية دفاع مشترك بين المملكة وتركيا وباكستان، تهدف إلى تعزيز التعاون العسكري وترسيخ مبدأ الدفاع الجماعي في مواجهة التهديدات.
لابد تن يخافوا على ارواح الناس وارواح اليمنيين في السعودية فان لم يهتموا بارواح الآخرين فالسعودية
توجد فيها اليمنييبن الى النصف من الشعب وان
لم يوجد يمنيين فالارواح غالية في كل مكان
والإنسانية مهمة
نتمنى أن تضعوا انفسكم مكانهم فماردة فعلكم
من ذلك