في أمسيةٍ احتفت بذاكرة المكان وأصالة الموروث، اجتمع المهتمون بالتراث والثقافة في دار نورة الموسى للثقافة والفنون التابعة لمؤسسة عبدالمنعم الراشد الإنسانية، لاستحضار حكايات الحرف اليدوية الأحسائية ومسيرتها الممتدة عبر الأجيال، وذلك من خلال برنامج «بيدي أصنع حرفتي» الذي نظمته جمعية هجر التاريخية مساء الاثنين 15 يونيو 2026م، بحضور رئيس مجلس إدارة الجمعية الدكتور حمد بن راشد الرشيد، ومديرة دار نورة الموسى للثقافة والفنون الدكتورة غادة بنت عبدالعزيز الدوغان، ونخبة من المهتمين بالحرف التقليدية والتراث الوطني.
واشتمل البرنامج على معرضٍ لأبرز الحرف اليدوية الأحسائية، عرّف الزوار بتنوع الحرف التقليدية وما تمثله من قيمة تاريخية وثقافية واقتصادية، إلى جانب استعراض نماذج من المنتجات والصناعات اليدوية التي اشتهرت بها الأحساء عبر الأجيال، في مشهد جسّد ثراء الموروث الحرفي الذي تتميز به الواحة.
ندوة حرفية أحسائية
تضمّن البرنامج ندوة حوارية شارك فيها المرشد السياحي والمهتم بتراث وتاريخ الأحساء الأستاذ عبدالعزيز العمير، والأستاذ علي السلطان رئيس فريق توثيق الحرف بالأحساء، فيما أدار الجلسة الأولى الأستاذ سلمان السماعيل، وأدار الجلسة الثانية الدكتور حمد بن راشد الرشيد.
وتناولت الندوة عدداً من القضايا المرتبطة بالحرف اليدوية ومستقبلها، حيث ناقش المتحدثون مدى استمرار الاهتمام بالحرف اليدوية بعد انتهاء عام الحرف اليدوية 2025، مؤكدين أن الحرف التراثية تمثل جزءاً أصيلاً من الهوية الوطنية وتتطلب استمرار المبادرات الداعمة لها وعدم اقتصار الاهتمام بها على مواسم محددة.
توثيق الحرف وصناعة المستقبل
واستعرض الأستاذ علي السلطان جهود توثيق الحرف اليدوية في الأحساء وآليات رصدها وحفظها وتوثيق ممارساتها وأدواتها وقصص الحرفيين المرتبطة بها، مشيراً إلى أهمية التوثيق في حفظ الذاكرة الثقافية ونقل المعرفة للأجيال القادمة.
كما ناقش المشاركون مستقبل الحرف اليدوية في الأحساء والفرص الواعدة لتطويرها والاستفادة منها في مجالات السياحة والثقافة والاقتصاد الإبداعي، مع التأكيد على أهمية تمكين الحرفيين وإيجاد منصات تسويقية وتدريبية تسهم في استدامة هذه المهن التراثية.
الحرف ثقافة متجددة
وتطرقت الندوة إلى مفهوم الحرف اليدوية بوصفها ثقافة متجددة قابلة للتطوير والتجديد دون فقدان أصالتها، مؤكدين أن المحافظة على الحرف لا تقتصر على حفظ المنتجات التقليدية فحسب، بل تشمل نقل المهارات والمعارف والقيم المرتبطة بها إلى الأجيال الجديدة عبر البرامج التعليمية والفعاليات الثقافية والمجتمعية.
وشهد اللقاء تفاعلاً لافتاً من الحضور الذين أثروا النقاش بمداخلاتهم وأسئلتهم، مؤكدين أهمية مواصلة العمل على إبراز الحرف اليدوية الأحسائية بوصفها أحد أبرز عناصر الهوية الثقافية للمحافظة وتعزيز حضورها في المشهد الثقافي والسياحي.
تكريم المشاركين
وفي ختام البرنامج، جرى تكريم الضيفين الأستاذ عبدالعزيز العمير والأستاذ علي السلطان تقديراً لمشاركتهما وإثرائهما الندوة، كما كُرّمت الدكتورة غادة الدوغان مديرة دار نورة الموسى للثقافة والفنون ، تقديراً لجهودها في دعم واستضافة البرامج الثقافية والتراثية.
وشمل التكريم الحرفيين والحرفيات المشاركين في المعرض المصاحب، عرفاناً بإسهاماتهم في المحافظة على المهن التقليدية وإبراز الهوية التراثية للأحساء.
وجوى التقاط الصور التذكارية، وسط إشادة الحضور بما قدمه البرنامج من محتوى نوعي أسهم في إبراز الحرف اليدوية الأحسائية وتعزيز الوعي بأهميتها بوصفها إرثاً ثقافياً متجدداً يجسد هوية الأحساء وثراءها الحضاري.

ايضا اصنعوا كسوة الكعبة وهذي مهمة ايضا مثل البشت
ايضا اثنعوا مسوك الكعبة وهذي مهمة ايضا مثل البشت
التعاون مع مركز الموهوبين
ومركز الحرف اليدوية القديمة
لتشجيع الحرفة لكبار السن
وللجميع وتحويلها الى مهنة
دائمة وبدون استثناء
عنوان (اصنع لك حرفة) عنوان ممتاز. لو كل وحدة اهتمت بحرفتها او شجعاها اسرتها على ذلك لكانت الحرفة مهنة لها لاتحتاج بعدها الى وظيفة او عمل
حرفة البشوت شي رائع ونتمنى ان لاتندثر ابدا
حرفك البسكوت شي رائع ونتمنى ان لايندثر ابدا
المفروض الحريم في جهة والارجال في جهة او الحريم ورا والرجال قدام هذا الترتيب في كل اجتماع يكون افضل وشكرا