أعلنت جمعية سند للمسؤولية الاجتماعية عن قرب إطلاق برنامج «سفراء المسؤولية الاجتماعية»، وذلك بعد استكمال تأهيل نخبة من الممارسين في مجال المسؤولية الاجتماعية ضمن مشروع «أثر» لتأهيل الممارسين، الذي نُفذ بدعم من مؤسسة الملك خالد.
ويأتي البرنامج في إطار جهود الجمعية لتعزيز ثقافة المسؤولية الاجتماعية وتمكين مختلف الجهات من تحقيق مستهدفاتها التنموية والمجتمعية بكفاءة واستدامة، من خلال الاستفادة من الكفاءات الوطنية المؤهلة والمتخصصة في هذا المجال.
ويستهدف البرنامج الشركات الصغيرة والمتوسطة، والمؤسسات الخيرية، ومجالس الأسر، عبر تقديم حزمة من المزايا والخدمات النوعية التي تسهم في تطوير ممارسات المسؤولية الاجتماعية وتعزيز أثر المبادرات والبرامج المجتمعية.
ومن أبرز خدمات البرنامج إتاحة سفير مسؤولية اجتماعية واحد أو أكثر للعمل داخل الجهة المستفيدة وفق احتياجاتها وأهدافها، دون أن تتحمل الجهة أي التزامات مالية أو معنوية تجاه السفير، بما يضمن توفير الدعم المهني المتخصص وتطوير منظومة المسؤولية الاجتماعية بصورة احترافية ومستدامة.
وأكد المسؤول التنفيذي لجمعية سند للمسؤولية الاجتماعية بالأحساء الأستاذ عبدالله بن عيسى السلطان أن برنامج «سفراء المسؤولية الاجتماعية» يمثل خطوة نوعية لتمكين الجهات المختلفة من بناء وتطوير ممارساتها وفق أسس مهنية ومنهجية عملية سليمة، مشيراً إلى أن العديد من الجهات تمتلك الرغبة في خدمة المجتمع والعطاء المؤسسي، إلا أنها تحتاج إلى الدعم الفني والتوجيه المتخصص لضمان تحقيق الأثر المستدام.
وأضاف السلطان أن البرنامج يتيح للشركات الصغيرة والمتوسطة والمؤسسات الخيرية ومجالس الأسر فرصة لتعزيز حضورها في مجال المسؤولية الاجتماعية وتعظيم أثر عطائها المؤسسي، من خلال الاستفادة من ممارسين متخصصين ومؤهلين أكاديمياً، يعملون تحت إشراف ومتابعة الجمعية لضمان تطبيق أفضل الممارسات وتحقيق المستهدفات التنموية المنشودة.
وأشار إلى أن الجمعية تسعى من خلال البرنامج إلى بناء شراكات فاعلة مع مختلف الجهات، وتوفير الخبرات المتخصصة التي تساعدها على تصميم وتنفيذ مبادرات ذات أثر ملموس، بما يسهم في رفع كفاءة الاستثمار الاجتماعي وتعزيز مساهمة القطاعات المختلفة في التنمية المستدامة وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وأوضح السلطان أن البرنامج يُعد إحدى المبادرات النوعية الهادفة إلى نقل المعرفة والخبرات التطبيقية إلى الجهات المستهدفة، وتعزيز التكامل بين القطاعات المختلفة، ورفع كفاءة إدارة المبادرات المجتمعية، بما يسهم في تعظيم أثر العطاء المؤسسي وتحقيق قيمة مضافة للمجتمع والتنمية المستدامة.
واختتم بالإشارة إلى أن باب التسجيل والاستفادة من البرنامج سيُعلن عنه قريباً، داعياً الجهات الراغبة إلى المبادرة بالانضمام والاستفادة من الخدمات والمزايا التي يقدمها البرنامج، والإسهام في بناء نماذج مؤسسية رائدة في مجال المسؤولية الاجتماعية.
