شهد المدير العام للتعليم بمحافظة الأحساء، الأستاذ طواشي بن يوسف الكناني، اللقاء الذي نفذته إدارة الطفولة المبكرة بتعليم الأحساء، وحمل عنوان “بالتقويم نبدأ.. وبالاستدامة نتميز”، وذلك ضمن إطار خطة تحسين ممارسات التقويم في رياض الأطفال والطفولة المبكرة، والتي هدفت إلى تطوير الممارسات التقويمية ورفع جودة نواتج التعلم.
وشهد اللقاء تقديم عددٍ من أوراق العمل العلمية؛ فكانت الورقة الأولى بعنوان: “رحلة المدرسة في خطة التحسين في منصة التميز الرقمية”، وقدمتها الأستاذة وهبية المكي. وحملت الورقة الثانية عنوان: “ماذا بعد خطة التحسين؟”، وقدمتها الأستاذة خلود الجبر. أما الورقة الثالثة فجاءت بعنوان: “زيارة الفريق (قبل – أثناء – بعد)”، وقدمتها الأستاذة وداد مجربي.
الجدير بالذكر أن إدارة الطفولة المبكرة في تعليم الأحساء تشرف على 105 روضات أطفال، منها 65 روضة ملحقة بمدارس الطفولة المبكرة، ويستفيد منها أكثر من 15 ألف طفل وطفلة من الخدمات والبرامج التعليمية المقدمة. كما تم دعم وتمكين 710 من الهيئة التعليمية والإدارية من خلال عدد من برامج التطوير المهني.
وخلال العام الدراسي الحالي 1447هـ، تم تنفيذ 8 برامج ولقاءات نوعية أسهمت في تعزيز الممارسات التعليمية والإشرافية، كما تم تقديم الدعم الميداني لأكثر من 20 روضة ومدرسة طفولة مبكرة، استعدادًا لزيارات فريق التقويم الخارجي، مع استمرار أعمال المتابعة والتحسين.
وحظيت هذه الجهود باهتمام ودعم سعادة المدير العام للتعليم بالمحافظة، الأستاذ طواشي، وقيادات الإدارة، كما تم عقد شراكة تكاملية مع وحدة دعم التميز المدرسي والفريق التنفيذي للممارسات الإشرافية، أسهمت في توسيع نطاق الدعم الميداني ورفع كفاءة عمليات التقويم والتحسين.
وتشير مؤشرات قسم رياض الأطفال والطفولة المبكرة إلى أن تكامل رياض الأطفال والصفوف الأولية تحت مظلة الطفولة المبكرة أسهم في تعزيز استمرارية تعلم الطفل، وتوحيد الجهود التطويرية، ودعم جودة الممارسات التعليمية في الميدان. وتؤكد هذه المؤشرات أثر الجهود التكاملية لإدارة الطفولة المبكرة في تمكين الميدان التعليمي، وتعزيز جودة الممارسات التعليمية، ودعم رحلة تعلم الطفل ضمن منظومة متكاملة ومستدامة.

