في مشهدٍ وطني يفيض بالفخر، أكدت رئيسة قطاع شؤون أقسام الطالبات بـ جامعة الملك فيصل الدكتورة بنا بنت جويعد السبيعي، أن الجامعة كانت — بفضل الله ثم بدعم القيادة الرشيدة — منارةً للعلم، وبيئةً للتمكين، وميدانًا لصناعة الإنسان، وذلك خلال كلمتها بمناسبة حفل تخريج طالبات الدفعة السابعة والأربعين لعام 2026م.
وأوضحت السبيعي أن حفل التخرج لا يُمثل نهاية مرحلة دراسية فحسب، بل يُجسد مشهدًا وطنيًا تتجلّى فيه قيمة العلم، وثمرة الرعاية، وأثر الاستثمار في الإنسان، مؤكدة أن خريجات “كفو 47” يمثلن كوكبةً مباركة من العقول الواعدة والكفاءات الطموحة، ونماذج مشرقة للمرأة السعودية التي أثبتت حضورها الفاعل في التنمية وصناعة المستقبل.
وأضافت أن الشهادة التي تحملها الخريجات اليوم ليست نهاية الطريق، بل بداية مسؤولية ورسالة علم وقيم، داعيةً إياهن إلى أن يكن خير ممثلات لجامعتهن ووطنهن، ونماذج للعطاء والإنجاز في مختلف الميادين.
كما عبّرت عن خالص شكرها وتقديرها لمنسوبات الجامعة وعضوات هيئة التدريس والقيادات الإدارية، وكل من أسهم في تعليم الطالبات ورعايتهن، مشيدةً بالدور الكبير الذي قامت به الأسر والأمهات في دعم بناتهن طوال الرحلة التعليمية.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن هذه اللحظة ليست فرحًا للخريجات فقط، بل ثمرة صبر ودعاء واحتضان من الأهل، ورسالة تؤكد أن العلم سيبقى الطريق الأسمى لرفعة الوطن ونهضته، انسجامًا مع مستهدفات رؤية السعودية 2030م في تمكين الإنسان وصناعة المستقبل.