كشفت تقارير أميركية عن احتمالية إصدار الرئيس دونالد ترامب قرارًا بشن عمل عسكري ضد إيران خلال الأيام المقبلة، في ظل تصاعد التوترات عقب هجمات استهدفت سفنًا أميركية في مضيق هرمز ومواقع داخل الإمارات.
وذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن الإدارة الأميركية تعيش حالة من الترقب، حيث يوازن ترامب بين خيار الرد العسكري على إيران بسبب استمرار برنامجها النووي، وبين تجنب الانزلاق إلى تصعيد واسع قد يجر واشنطن إلى صراع أعمق في المنطقة.
وجاءت هذه التطورات بعد هجمات نفذتها إيران، الإثنين، طالت سفنًا عسكرية وتجارية أميركية، إلى جانب ضربات جديدة داخل الإمارات، وذلك بالتزامن مع تحركات أميركية لإعادة تأمين الملاحة في مضيق هرمز.
وبحسب التقرير، فإن الخيارات المطروحة أمام البيت الأبيض باتت محدودة، بين تنفيذ ضربات عسكرية جديدة أو الاستمرار في المسار الدبلوماسي بالتوازي مع جهود حماية الممرات البحرية.
في المقابل، تتزايد الضغوط الداخلية على ترامب من قبل حلفائه، حيث دعا السيناتور ليندسي غراهام إلى رد عسكري قوي وسريع، معتبرًا أن طهران تجاوزت حدود التهدئة وأظهرت عدم رغبتها في الحلول الدبلوماسية.
ومن المنتظر أن تعقد وزارة الدفاع الأميركية مؤتمرًا صحفيًا لعرض الموقف، وسط تأكيدات من البيت الأبيض أن جميع الخيارات لا تزال مطروحة، في وقت تواصل فيه واشنطن مساعيها لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.