احدث الأخبار

عبدالرحمن الراشد يكتب: أندية الأحساء بين الاستقرار والغموض قبل انطلاق الموسم استشاري قلب يحسم الجدل: هل يكفي الأسبرين أسبوعيًا للوقاية من الجلطات؟ استشاري يحذر من مدّعي الطب: إيقاف أدوية السكري بسبب وصفات مضللة يهدد حياة المرضى لحملة الدبلوم من الجنسين.. كاتريون للتموين تعلن وظائف شاغرة في عدد من التخصصات رغم نتائجها في إنقاص الوزن.. دراسة تشكك في الفوائد الصحية لأدوية السمنة بمشاركة الاتفاق ونيوم.. 12 ناديًا في النسخة الثالثة من دوري أبطال الخليج 3 مليارات ريال دعم يوليو.. وحساب المواطن يكشف تفاصيل الدفعة 104 الجامعة الإسلامية تعلن آخر موعد للتسجيل في الدراسة عن بُعد للطلاب الدوليين بـ 46 مئوية.. الأحساء تتصدر الأعلى في درجات الحرارة على مستوى المملكة اليوم رياح نشطة وتدني في الرؤية على الأحساء وعدد من المحافظات بالشرقية جمعية أفلاذ تختتم «شارك الرياضي» بحصاد من المهارات والثقة تعزيزًا للشراكة المجتمعية.. أمانة الأحساء تبحث تمكين ذوي الإعاقة السمعية

بين الذاكرة والتحوّل… “الشخصية الأحسائية بين ثقافتين” في أمسية أدبية بدار نورة

التعليقات: 0
بين الذاكرة والتحوّل… “الشخصية الأحسائية بين ثقافتين” في أمسية أدبية بدار نورة
https://wahhnews.com/?p=101955
بين الذاكرة والتحوّل… “الشخصية الأحسائية بين ثقافتين” في أمسية أدبية بدار نورة
سعود بن سلمان العايش

في مساءٍ ثقافيٍ ثري، نظّم سفراء جمعية الأدب المهنية برئاسة الدكتورة بشاير محمد في الأحساء، مساء يوم الاثنين 4 مايو 2026م، أمسيةً حوارية بعنوان “الشخصية الأحسائية بين ثقافتين”، وذلك في دار نورة الموسى للثقافة والفنون، التابعة لمؤسسة الشيخ عبدالمنعم الراشد الإنسانية، وسط حضورٍ لافت من المهتمين بالشأن الأدبي والثقافي .

حضور أدبي لافت
أحيا الأمسية المهندس الكاتب صادق بن ياسين الرمضان، فيما أدار الحوار الدكتور راشد بن خليفة الرحيمان، في لقاءٍ اتسم بالعمق والطرح المتوازن، حيث استعرض الضيف ملامح الشخصية الأحسائية بين جذورها الثقافية وتحولاتها المعاصرة، مستلهمًا تجربته الشخصية وحياته بين البحرين والأحساء، وما شكّلته هذه الثنائية من إثراءٍ في رؤيته الأدبية والإنسانية.

محاور اللقاء
تناولت الأمسية عددًا من المحاور الفكرية والأدبية، من أبرزها:
* تحوّل المواقف اليومية إلى نصوص أدبية.
* حضور القارئ في وعي الكاتب.
* الأحساء كذاكرة وهوية.
* العلاقة بين الكاتب والمجتمع.

كما امتد الحوار ليشمل:
* استدعاء الطفولة بين الحنين والتحليل.
* الذاكرة كمصدر للحقيقة.
* الكتابة بوصفها أداة للمصالحة أو المساءلة.
* التحولات الاجتماعية بين الأجيال.
* أثر الخلفية الأكاديمية في تشكيل الرؤية الإنسانية.

وشهدت الأمسية مداخلاتٍ متعددة من الحضور، أجاب عليها الكاتب بكل وضوح وشفافية، ما أضفى على اللقاء بعدًا تفاعليًا ثريًا عزّز من عمق الطرح والنقاش.

تكريم وختام
اختُتمت الأمسية بتكريم الضيف والمحاور من قبل رئيسة السفراء الدكتورة بشاير تقديرًا لمشاركتهما وإثرائهما، تلا ذلك التقاط الصور الجماعية التي عكست روح الألفة والتفاعل بين الحضور.

وفي ختام الفعالية، قدّم المنظمون شكرهم وتقديرهم لإدارة دار نورة الموسى للثقافة والفنون على حسن الاستضافة والتنظيم، ممثلةً في مديرة الدار الدكتورة غادة بنت عبدالعزيز الدوغان، مثمنين دورها المتواصل في دعم الحراك الثقافي واحتضان المبادرات الأدبية في الأحساء.