احدث الأخبار

دعم وتمكين.. أمير الشرقية يكرّم شركاء برنامج «بيدي» لتأهيل الفتيات مهنيًا نائب أمير الشرقية يطلع على أعمال حملة “حج بلا هدر” خلال استقباله أعضاء جمعية “إطعام”.. أمير الشرقية يؤكد أهمية الحد من هدر الطعام اللومي يشعل الأحساء.. و70 منتجا في الموعد ذكاء اصطناعي بأيدٍ محلية.. كيف نُوظِّف الطاقات التقنية لتعزيز سياحة الأحساء؟ للرجال والنساء.. وظائف شاغرة لدى مجموعة العليان في المنطقة الشرقية غدًا.. إعلان نتائج جائزة «الأحساء تقرأ» بمسرح كلية الموسى للعلوم الصحية منها الدمام.. الخطوط الجوية القطرية تعلن وظائف شاغرة برواتب تنافسية في 3 مدن عبر منصة أبشر.. المرور يطلق المزاد الإلكتروني للوحات المميزة برنامج التحول الوطني.. انطلاقًا من الممكن لتحقيق المستهدف في ظل رؤية المملكة 2030 الأحساء تحتضن ملتقى «الرواية والإعلام» وتفتح التسجيل حتى 19 يونيو مجلس الوزراء يشيد بنجاح الحج ويقر حزمة من الاتفاقيات ويرحب بوقف الحرب بين أمريكا وإيران

 المهندس محمد العبدالقادر يكتب: ربيعٌ في الأحساء

1 تعليق
 المهندس محمد العبدالقادر يكتب: ربيعٌ في الأحساء
https://wahhnews.com/?p=100796
 المهندس محمد العبدالقادر يكتب: ربيعٌ في الأحساء
الواحة نيوز

متى اختضَبَتْ بأعذاقٍ نخيلُ
وعقَّ سُراةَ هذا الليلِ طولُ

وأزهرت الغصونُ بكُلِّ “حِمضٍ”
وفي “الأترُجِ” من عِطرٍ دليلُ

وغرَّدَ باكرُ العصفورِ لحناً
قُبيلَ الفجرِ والنَسَمُ العليلُ

وقد ملأتْ بلابلَهُ الأغاني
وأعْتَقَ غُرَّ أصداغٍ نحولُ

وما عفَّتْ صحونُ التَمرً فضلاً
ولمْ يُثْقَلْ ب “بِشْرَتِهِ” الفَضيلُ

رأيتُ الوَردَ في السلّاتِ يُجبى
وفي ثوبِ الربيعِ بدتْ فصولُ

وأحسائي -وقد أنشدتُ وِردي-
يميسُ بها مع العزف الهديلُ

كأنَّ عنادلَ الجنّاتِ فيها
وأنساماً يُعَبِّرُها “الخليلُ”

وفي “الشبعانِ” من غيمٍ ظِلالٌ
وفي “كنزانَ” من طَلٍّ رسولُ

وفي المسحور من أعطافِ شيخٍ
و “قارتُنا” بأنسامٍ تميلُ

أرى في الأفقِ للعينين طِبّاً
وقدْ أغرَتْ بأخضَرِها البَتولُ

تلفَّعَتُ الجمالَ بكُلِّ زُهدٍ
وما في البيدِ من حَزَنٍ خليلُ

وأطْرَقَت المعاني في رُباها
كما ألهى بأحسنِهِ الجميلُ

وأنستني ولمْ أنسى خيالاً
منَ الدَعَواتِ يذْرَعُها يجولُ

بأنْ يُعلي لنا الرحمنُ أرضاً
يُسَوَّدُها ويسكنُها الأصيلُ

بلادٌ لم تزلْ للعُربِ كِنّاً
وقد خافت مَفَاوِزَها الذيولُ

وذا وطني وقد غَرَّدْتُ “هَجراً”
حجازٌ والهوى نجدٌ تقولُ

وما “جيزانُ” عن “حَفْرٍ” بعيدٌ
ولا “أبها” ولا “سلمى” قليلُ

ولكنّي أُكَنّي عن طيوفٍ
سَبَتْ قلبي فيتبَعُها الفصيلُ

فما أغرَت سواها من خيالٍ
فعلَّقَها على السِتْرِ الفحولُ

وما سرّتْ بمرآها رِجالٌ
تُعَتِّقُ في مرابِعِها الخيولُ

وأمّا الصحبُ والقرآنَ يتلو
رسولُ اللهِ فالفضلُ الجليلُ

وقَفْتُ بهِ على شُطآنِ وجدي
ولو أبْحَرتُ لاستعصى القُفولُ

فذي أصداءُ ما يروي ثراها
ثَمِلْتُ بهِ فتُنطِقُني الشَمولُ

 

التعليقات (١) اضف تعليق

  1. ١
    زائر

    ولو أبْحَرتُ لاستعصى القُفولُ

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>