احدث الأخبار

معهد فتاتي يستقبل وفدًا من شركة المواهب الوطنية أمير الشرقية يستقبل مدير الدفاع المدني ويطّلع على جهود تعزيز السلامة بالمنطقة أمير الشرقية يتسلّم التقرير الختامي لبرنامج زكاة الفطر الموحد “بيئة الأحساء” و“التطوع الصحي” ينفذان فعاليات توعوية بمناسبة اليوم العالمي للصحة محافظ الأحساء يطّلع على التقرير الصحي السنوي لفرع وزارة الصحة بالمحافظة حقيقة أم خرافة؟.. أطباء الجلدية يحسمون الجدل حول غسل الشعر وعلاقته بالصلع والشيب سعود العايش يكتب: بين من يُديرك ومن يُلهمك.. هنا تُصنع الروح قبل النظام بعد محادثات استمرت 21 ساعة.. الوفدان الإيراني والأمريكي يغادران باكستان دون اتفاق حتى 8 مساءً.. أمطار غزيرة وصواعق رعدية على الأحساء وأجزاء من الشرقية شريك إعلامي.. ‏إنجازات لافتة لنادي ذوي الإعاقة بالأحساء في تصفيات القوى بحائل مختبر سلامة الغذاء والبيئة بأمانة الأحساء يحصل على اعتماد دولي يعزز موثوقية الفحوصات نادي العيون يتأهل إلى دور الـ4 المؤهل لدوري الدرجة الأولى تحت 17 سنة 

سعود العايش يكتب: بين من يُديرك ومن يُلهمك.. هنا تُصنع الروح قبل النظام

التعليقات: 4
سعود العايش يكتب: بين من يُديرك ومن يُلهمك.. هنا تُصنع الروح قبل النظام
https://wahhnews.com/?p=100354
سعود العايش يكتب: بين من يُديرك ومن يُلهمك.. هنا تُصنع الروح قبل النظام
الواحة نيوز

في بيئات العمل، لا تُوزن النجاحات بما أُنجز من مهام فحسب ، بل بما أُحيي في القلوب من شغف، وما نُسج في الأرواح من معنى.

هناك… بين من يُدير العمل، ومن يحتضن الإنسان،يتكوّن ذلك الفارق العميق… الذي لا يُرى بالعين، بل يُحس في الوجدان.

المدير يُحسن ترتيب التفاصيل، كمن يضبط إيقاع الزمن، ويحرص أن تمضي الخطة كما كُتبت، بلا ارتباكٍ أو انحراف.

أما القائد… فيمضي أبعد من ذلك ..
يقترب من الإنسان قبل المهمة .
يستمع، ويُقدّر، ويُشعل في داخله نور الرغبة، ثم يمنح العمل روحًا…
تجعل الفريق لا يعمل فقط، بل ينتمي… ويحب… ويُخلص.

وفي صورةٍ عملية، يتجلى الفرق:

* المدير يطلب التنفيذ… والقائد يصنع المشاركة
* المدير يستند إلى الصلاحيات… والقائد يعتمد على التأثير
* المدير يحافظ على النظام… والقائد يطوّره
* المدير يرى الخطأ تهديدًا… والقائد يراه فرصةً للنمو .

أما الأثر الإنساني… فهو الفارق الأعمق:

التعامل باللطف يصنع أثرًا جميلًا، والعمل بروحٍ جماعية يزرع الانتماء ويُطلق طاقات الفريق..
ولين الجانب، والتواضع، واحترام الموظف، وتقدير ظروفه ..
كلها تصنع إنسانًا يعشق عمله… ويُخلص له… بل ويضحي من أجله.

أما في الجهة الأخرى، فإن الضغط المستمر ومحاربة الموظف نفسيًا لا تصنع إنجازًا، بل تُضعف الأداء، وتهز الثقة، وتجعل يومه العملي بلا قيمة في داخله، وتخلق فجوةً صامتة بين الإدارة وموظفيها.

فالحياة المهنية لا تُبنى بالأوامر فقط، بل تُصنع بروح الجماعة… حيث يشعر الجميع أنهم جزء من الحكاية.

كما أن على المدير أن يعي خطورة من يحيطون به، فليس كل صوتٍ قريبٍ ناصحًا، ولا كل رأيٍ يُطرح يخدم المصلحة العامة.
فالانحياز لمصالح ضيقة، أو التأثر بآراء تُدار خلف الكواليس، قد يُفقد القرار عدالته، ويضر بالبيئة الإدارية.
ومصلحة الموظف داخل المنظومة…

أصدق أثرًا وأبقى من مصلحة مسؤولٍ يُستشار لغاياته الخاصة.

وهنا تتضح الحقيقة:

المدير يدير فريقًا يؤدي،
أما القائد… فيصنع فريقًا يؤمن،
ويعمل… لأنه يريد، لا لأنه مُجبر.

الخلاصة:
الإدارة تُسيّر العمل .
أما القيادة… فتصنع الأثر .
وتُحرّك الإنسان نحو الإنجاز .

التعليقات (٤) اضف تعليق

  1. ٤
    زائر

    أحسنت ….. القائد يصنع الأتجاه …والمدير ينظم الطريق والأفضل الشخص الذي يجمع بين الأثنين يقود برؤية واضحة ويدير بكفاءة عالية

  2. ٢
    زائر

    أحسنت وأجدت في إيضاح الأثر والمعنى للمدير والقائد

  3. ١
    زائر

    كلام جميل جداً يحاكي ويلامس الواقع في اغلب الشركات والدوائر
    اشكرك اخي وحبيبي سعود بن سلمان على هذا الطرح الجميل

اترك تعليق على زائر الغاء الرد

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>