أعلنت الهيئة العامة للموانئ “موانئ” عن تطوير خدمات تموين السفن في موانئ الخليج العربي، عبر منظومة تشغيلية متكاملة تهدف إلى رفع كفاءة العمليات البحرية وضمان استمرارية سلاسل الإمداد، خصوصًا في المنطقة الشرقية التي تُعد من أهم المراكز اللوجستية بالمملكة.
وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية “موانئ” لتطوير الخدمات البحرية ورفع الجاهزية التشغيلية، حيث توفر المنظومة الجديدة حلولًا شاملة تلبي احتياجات السفن المختلفة، مواكبةً للنمو المتسارع في حركة التجارة البحرية بالمنطقة.
وأوضحت “موانئ” أن هناك أكثر من 50 شركة مرخصة لتقديم خدمات تموين السفن في الموانئ الشرقية، تقدم أكثر من 14 خدمة رئيسية تغطي الجوانب التشغيلية كافة. ويعكس هذا التنوع التكاملية في الخدمات ويخلق بيئة تنافسية بين مقدمي الخدمة، مما يرفع جودة الأداء وسرعة الاستجابة ويعزز موثوقية الموانئ السعودية كمحطات رئيسية في سلاسل الإمداد الإقليمية والدولية.
مرونة تشغيلية واسعة
تشمل خدمات تموين السفن نطاقًا جغرافيًا واسعًا، بدءًا من داخل الميناء ومناطق الرسو والتوقف، وصولًا إلى المياه الإقليمية، ما يوفر مرونة تشغيلية عالية ويتيح تقديم الخدمات للسفن في مختلف مراحل تواجدها دون التأثير على جداولها الزمنية، ويُسهم في تقليل زمن التوقف وزيادة كفاءة العمليات، مما يعزز تنافسية الموانئ السعودية في المنطقة.
خدمات تشغيلية وفنية متنوعة
تغطي خدمات تموين السفن مستلزمات غرفة المحركات، معدات الملاحة، معدات السلامة، وقطع الغيار، إضافة إلى الإمدادات اليومية لضمان استمرارية عمل السفن بكفاءة عالية. كما تشمل المواد الغذائية والمياه العذبة واحتياجات الطواقم والركاب، إلى جانب الوقود والزيوت ومواد التشحيم والخدمات الفنية مثل مواد التنظيف والمواد الكيميائية والحبال والكابلات والدهانات.
وأكدت “موانئ” أن تطوير هذه الخدمات يأتي لدعم استدامة سلاسل الإمداد وضمان انسيابية حركة التجارة البحرية، خاصة في ظل التحديات العالمية التي تتطلب مرونة عالية واستجابة سريعة لتغيرات السوق، كما يسهم في استقطاب المزيد من الخطوط الملاحية للمنطقة الشرقية من خلال تقديم خدمات متكاملة وفق أعلى المعايير العالمية، دعمًا لرؤية المملكة في التحول إلى مركز لوجستي عالمي.