صحّح أستاذ المناخ السابق بجامعة القصيم، الدكتور عبدالله المسند، مفاهيم شائعة لدى المتنزهين بشأن اختيار مواقع المبيت خلال الرحلات البرية في فصل الشتاء، موضحاً الفروق العلمية بين المبيت في الأراضي المنخفضة والمناطق المرتفعة.
وبيّن المسند أن اعتقاد البعض بأن المبيت في المناطق المنخفضة يوفر دفئاً أكبر هو اعتقاد غير دقيق علمياً، إذ إن الهواء البارد أثقل من الهواء الدافئ، ما يجعله ينساب ويتجمع ليلاً في المطامن والمنخفضات، خاصة قبيل ساعات الفجر.
وأوضح أن هذا التجمع الهوائي البارد يفسّر ظاهرة تشكّل الصقيع في المناطق المنخفضة، لا سيما عند سكون الرياح، مما يجعلها أبرد من المناطق المرتفعة المحيطة بها خلال ليالي الشتاء الهادئة.
وأشار إلى أن المبيت في المناطق المرتفعة نسبياً يكون غالباً أكثر دفئاً من المنخفضات في حال هدوء الرياح، مستشهداً بتجربة ميدانية لاحظ خلالها أن درجة الحرارة الصغرى فجراً فوق أحد الكثبان الرملية كانت أعلى بنحو خمس درجات مئوية مقارنة بدرجة الحرارة في منخفض مجاور.
واستدرك المسند موضحاً أن لهذه القاعدة استثناءً مهماً، إذ إن نشاط الرياح يجعل المناطق المرتفعة عادةً أكثر برودة من المنخفضات، نتيجة زيادة فقدان الحرارة بفعل تأثير الرياح المباشر.
البر في كل منطقة يحتاج الى رقابة
وتنظيم وترتيب حتى لا يكون فوضى
ومشاكل .. شكرا