بمشاركة 13 ركنًا متنوعًا.. «رحماء» تحتفي بكبار السن: وفاءٌ للخبرة وشراكةٌ تصنع الأثر

التعليقات: 0
بمشاركة 13 ركنًا متنوعًا.. «رحماء» تحتفي بكبار السن: وفاءٌ للخبرة وشراكةٌ تصنع الأثر
https://wahhnews.com/?p=111310
بمشاركة 13 ركنًا متنوعًا.. «رحماء» تحتفي بكبار السن: وفاءٌ للخبرة وشراكةٌ تصنع الأثر
راكان المبارك

احتفت جمعية رحماء لرعاية المسنين بالأحساء، مساء الاثنين 26 أكتوبر ، باليوم العالمي لكبار السن، تحت شعار «عصر طول العمر: إعادة النظر في النظم لمواكبة حياة أطول»، وذلك بمقر جمعية البر – مركز الفيصلية، وأُقيم الاحتفاء برعاية أمين أمانة الأحساء المهندس عصام بن عبد اللطيف الملا، وبحضور مساعده المهندس محمد بن عبد الله المغلوث، وحضور مدير الشراكات والمسؤولية المجتمعية بالأمانة الأستاذ خالد العرجي، إلى جانب عدد من مديري الجمعيات، والوجهاء، ورجال أعمال، وممثلي الجهات المشاركة، في أمسية جمعت الوفاء الإنساني بالتمكين المجتمعي، وأكدت أن كبار السن شركاء في التنمية وصنّاع للخبرة والعطاء. في مشهد عكس اتساع الشراكة المجتمعية والاهتمام بقضايا كبار السن.

وشهد الاحتفاء الذي أدارَه خبير التقديم الأستاذ عيسى العبد الكريم حضورًا مجتمعيًا عُدَّ بالمئات من النساء والرجال، وتكريمًا لعدد من الشخصيات والداعمين وشركاء النجاح،

فيما ألقى المهندس صالح بن عبد الهادي البقشي، رئيس مجلس إدارة جمعية رحماء، الضوء على رؤية الجمعية ومسيرتها وطموحاتها، متناولًا مشروع «استراحات المماشي» ضمن توجهاتها لتعزيز جودة حياة كبار السن وتمكينهم.

واستحضرت الأمسية تجارب كبار السن في حوار مباشر مع الناشط الذي طالب الجهات المختصّة بإلزامية الفحص قبل الزواج لإنجاب أطفال أصحّاء والَحدّ من انتشار مرض الأنيميا المنجلية والثلاسيميا وتم اعتماده عام 2003 الأستاذ جمعة بن أحمد الحداد، أدارته الدكتورة معصومة العبد الرضا، في مساحةٍ منحت الخبرة صوتها، وأبرزت قيمة التجارب الإنسانية وما تختزنه من حكمة وإلهام للأجيال.

كما حضرت الرياضة بوصفها عنوانًا للحيوية وجودة الحياة، من خلال فقرة رياضية قدمها نادي مشاة واحة هجر بالتعاون مع نادي رياضة وترفيه للمتقاعدين، بمشاركة المدرب حسن عبد الله الناصر، إلى جانب عرض تناول كبار السن في المملكة بلغة الأرقام والتنمية.

وتضمّن الاحتفاء تكريم شركاء الوفاء والأثر، تقديرًا لإسهاماتهم في دعم الجمعية والعمل المجتمعي، وخدمات توعوية تسهم في دعم صحة كبار السن والارتقاء بجودة حياتهم.

وشارك في هذه الفعالية ثلاثة عشر ركنًا، تنوعت بين الأركان الصحية والتوعوية والزراعية، إضافة إلى ركن الأسر المنتجة.

فيما شارك مركز بر الفيصلية بركن لتصوير كل مشارك من كبار السن وإرسال الصورة عبر جواله، لتوثيق هذه اللحظات الجميلة في هذا اليوم.

واختتمت الأمسية برسالة تلخّص نهج جمعية رحماء: ليس الهدف احتفاءً ينتهي بانتهاء الأمسية، بل أثرٌ يبدأ منها؛ وفاءً لكبار السن، وإيمانًا بأن خبراتهم ثروة للمجتمع، وأن العطاء لا يعرف التقاعد.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>