اختتمت جمعية أدباء الأحساء ورشة «الحداء ومقاماته»، التي قدمها المدرب صابر المضحي خلال الفترة من الاثنين 10 أغسطس إلى الأربعاء 12 أغسطس 2026م، بمقر الجمعية بالأحساء، وسط حضور وتفاعل لافت من المهتمين بالمقامات والأداء الصوتي، من المتخصصين والممارسين للمجال.
المقامات العربية الثمانية
تناولت الورشة المقامات العربية الثمانية الأساسية، حيث تعرّف المشاركون على خصائص كل مقام من حيث الركوز والأبعاد والتصوير والدليل والأجناس، إلى جانب التدريب على تمييز المقامات سمعيًا وربطها بفن الحداء والأداء الصوتي.
ثلاثة أيام من التدريب والتطبيق
على مدى ثلاثة أيام تدريبية مكثفة، وبواقع ثلاث ساعات يوميًا، قدّم المدرب شرحًا تفصيليًا للمقامات وخصائصها، مدعومًا بتطبيقات عملية أتاحت للمشاركين تحويل المعرفة النظرية إلى مهارات سمعية وأدائية.
وعلى الرغم من كثافة المادة التدريبية وضيق الوقت، شهدت الورشة حضورًا متواصلًا وتفاعلًا واضحًا، وحرصًا من المشاركين على الاستفادة والتطبيق والمشاركة في التدريبات العملية.
حضور أدبي يثري الورشة
شهدت الورشة حضور نخبة من المهتمين بالشعر والأدب، من بينهم:
* الأستاذ جاسم الصحيح
* الأستاذ جاسم عساكر
* الأستاذ جابر الخلف
* الأستاذ حسن الربيح
إلى جانب عدد من المتخصصين والمهتمين بالمجال، الذين أسهم حضورهم ومداخلاتهم في إثراء النقاش وتعزيز الجانب التطبيقي للورشة.
آل ابن زيد يكرّم المشاركين والمدرب
في ختام الورشة، كرّم رئيس مجلس إدارة جمعية أدباء الأحساء الدكتور محمود آل ابن زيد المشاركين والمشاركات، حيث جرى توزيع شهادات حضور مقدمة من الجمعية.
كما كرّم الدكتور محمود آل ابن زيد مدرب الورشة الأستاذ صابر المضحي، تقديرًا لجهوده وما قدمه من معرفة وتدريب وعطاء خلال أيام البرنامج.
من المعرفة النظرية إلى المهارة الصوتية
اختُتمت الورشة بعد ثلاثة أيام من التدريب المكثف، جمعت بين المعرفة النظرية والتدريب السمعي والتطبيق العملي والتفاعل المباشر بين المشاركين، مؤكدة أهمية مثل هذه البرامج في التعريف بالمقامات العربية وربطها بفن الحداء والأداء الصوتي، وإتاحة مساحة لتبادل المعرفة والخبرات بين المهتمين والمتخصصين.
برامج نوعية تعزز المشهد الثقافي
تأتي ورشة «الحداء ومقاماته» ضمن جهود جمعية أدباء الأحساء في تقديم البرامج الثقافية والتدريبية النوعية، وتعزيز حضور الفنون الأدبية والصوتية، وفتح آفاق جديدة للتعلم والتطبيق أمام المهتمين بها، بما يسهم في إثراء المشهد الثقافي والمحافظة على الفنون المرتبطة بالموروث الأدبي والصوتي ونقل معارفها إلى الأجيال.
