استضافت جمعية درر لرعاية الطفولة بالأحساء الملتقى الثاني لجمعيات الطفولة في المملكة العربية السعودية، وذلك بحضور ممثلي اللجنة التنسيقية لجمعيات الطفولة، يتقدمهم الرئيس التنفيذي الدكتور عمر المقبل، والأمين العام الدكتور همام الهمام، إلى جانب عدد من أعضاء فرق العمل، وممثلي جمعيات الطفولة من مختلف مناطق المملكة.
ويهدف الملتقى إلى تعزيز التكامل وبناء الشراكات بين جمعيات الطفولة، والاطلاع على التجارب الميدانية، وتبادل الخبرات، بما يسهم في تطوير البرامج وتحقيق الأثر الاجتماعي المستدام في مجال رعاية الطفولة.
وانطلقت فعاليات الملتقى بجولة ميدانية في منطقة الابتكار بجامعة الملك فيصل، حيث قُدّم عرض تعريفي عن المنطقة ومبادراتها، استعرض تجربة ميدانية ملهمة في الابتكار وريادة الأعمال، واختُتمت الزيارة بكلمة المدير التنفيذي لجمعية درر، الذي أكد خلالها أهمية الشراكات المعرفية في دعم قطاع الطفولة. وكان في استقبال الوفد الأمين العام المهندس عصام الملا.
وانتقل المشاركون بعد ذلك إلى المحطة الثانية بزيارة أمانة الأحساء، للاطلاع على مبادرة «الأحساء صديقة الطفل»، حيث قدمت الأستاذة منى النعيم شرحًا وافيًا عن المبادرة، وجهود الأمانة في بناء بيئة آمنة ومحفزة للأطفال، بما يعزز مكانة الأحساء كمدينة صديقة للطفل.
كما شملت الجولة محطتها الثالثة بزيارة أكاديمية الكفاح، حيث التقى المشاركون بالخبير الأستاذ منصور المنصور، الحاصل على لقب أفضل معلم في العالم، وناقش خلال اللقاء عددًا من المحاور، أبرزها دور الجمعيات في التعليم، وتحقيق الأثر الاجتماعي، وأهمية الابتكار والتطوير في برامج الطفولة، في تجربة ثرية هدفت إلى تبادل الخبرات واستلهام أفضل الممارسات لخدمة الطفولة.
وفي ختام الملتقى، كرّمت اللجنة التنسيقية لجمعيات الطفولة جمعية درر، تقديرًا لجهودها المبذولة في تنظيم واستضافة الملتقى، فيما عبّر ممثلو جمعيات الطفولة المشاركة عن بالغ شكرهم وتقديرهم لحسن الاستضافة والتنظيم، مثمنين ما تحقق من لقاءات مثمرة أسهمت في تعزيز التواصل والتكامل، ودعم العمل المشترك بما يخدم الطفولة في المملكة.