شرح المتخصص في أبحاث المسرطنات، الدكتور فهد الخضيري، الاختلاف بين مزيل العرق ومضاد التعرق، موضحًا أن لكل منهما وظيفة مختلفة؛ إذ يركز مزيل العرق على التخلص من الروائح غير المرغوبة، بينما يعمل مضاد التعرق على تقليل كمية العرق التي يفرزها الجسم لفترة مؤقتة.
وبيّن الخضيري أن مزيلات العرق تعتمد عادةً على العطور والمواد المضادة للبكتيريا للحد من الروائح، في حين تحتوي مضادات التعرق على أملاح الألمنيوم التي تساعد على تقليل تدفق العرق عبر قنواته بصورة مؤقتة.
هل ترتبط مضادات التعرق بالسرطان والزهايمر؟
وأشار إلى أن استخدام أملاح الألمنيوم في مضادات التعرق أثار تساؤلات ومخاوف بشأن تأثيراتها المحتملة على الجلد والغدد الليمفاوية. ومع ذلك، لم تثبت الدراسات العلمية وجود علاقة سببية بين استخدام مضادات التعرق المحتوية على هذه الأملاح والإصابة بسرطان الثدي أو مرض الزهايمر.
ولفت إلى أن كلا النوعين قد يتسبب في بعض الآثار الجلدية لدى فئات من المستخدمين، مثل الاحمرار والتهيج والحساسية، خاصة عند وضع المنتج مباشرة بعد إزالة الشعر، حين تكون البشرة أكثر عرضة للتهيج.
كيف تختار المنتج المناسب؟
وأوضح الخضيري أن الاختيار بين المنتجين يتوقف على الغرض من الاستخدام؛ فمزيل العرق يناسب من يرغبون في الحد من الروائح غير المرغوبة مع استمرار إفراز العرق بصورة طبيعية.
أما مضاد التعرق، فيمكن أن يكون الخيار الأنسب للأشخاص الذين يعانون من زيادة التعرق ويرغبون في تقليل البلل، نظرًا إلى دوره في خفض إفراز العرق مؤقتًا.