أكّد المركز الوطني للطب البديل والتكميلي ضرورة تأجيل التبرع بالدم لمدة 6 أشهر بعد الخضوع للحجامة الرطبة، باعتبار ذلك إجراءً احترازياً يهدف إلى ضمان سلامة الدم المتبرع به، والحد من مخاطر انتقال العدوى إلى المتلقين، بما في ذلك التهاب الكبد الفيروسي وفيروس نقص المناعة البشرية المسبّب لمرض الإيدز.
وشدّد المركز على أهمية إبلاغ الفريق الطبي في بنك الدم عند التقدم للتبرع، إذا سبق للمتبرع إجراء الحجامة الرطبة، مع تحديد تاريخ إجرائها بدقة؛ حتى يتمكن المختصون من تقييم مدى أهليته للتبرع، وفقاً للاشتراطات والضوابط الصحية المعتمدة.