احدث الأخبار

10 دقائق يوميًا.. دراسة تكشف سرًا بسيطًا لنوم أفضل ومزاج أكثر استقرارًا متحدث التحالف: اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته الميليشيا الحوثية الإرهابية باتجاه الرياض دانه الراشد تكتب: التصميم الداخلي.. معايير اختيار اللوحات للمكاتب اعتراض صاروخ باليستي أطلقته ميليشيا الحوثي باتجاه الظهران مساعد مدير تعليم الأحساء يكرّم الطلاب والطالبات المتفوقين من مستفيدي الطرف الخيرية مستشفى إرادة بالأحساء يعزّز الوعي بالصحة النفسية الأحساء الصحي يكرّم د. قاسم المليحي بعد فوزه بذهبية معرض كندا الدولي للاختراعات أمير الشرقية يرعى حفل تكريم الفائزين بجائزة اليمامة للتميز من أبناء وبنات جمعية بناء أمير الشرقية يدشّن موسم التشجير الوطني 2026م تحت شعار «جيل يغرس لوطن يزدهر» «قصة أمل» بالأحساء.. 7 أيام تدريبية لتنمية مهارات المرأة أمير المنطقة الشرقية يرعى منتدى المرأة الاقتصادي 2026 نوفمبر المقبل سمو أمير الشرقية يستقبل القنصل العام للولايات المتحدة الأمريكية بالظهران

10 دقائق يوميًا.. دراسة تكشف سرًا بسيطًا لنوم أفضل ومزاج أكثر استقرارًا

التعليقات: 0
10 دقائق يوميًا.. دراسة تكشف سرًا بسيطًا لنوم أفضل ومزاج أكثر استقرارًا
https://wahhnews.com/?p=110724
10 دقائق يوميًا.. دراسة تكشف سرًا بسيطًا لنوم أفضل ومزاج أكثر استقرارًا
محمود عبد العظيم

كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون في جامعة تكساس بمدينة أوستن أن الانتظام في ممارسة النشاط البدني قد يساعد على تحسين جودة النوم وتعزيز الشعور بالنشاط والحيوية في اليوم التالي، مشيرة إلى أن تخصيص 10 دقائق يوميًا للحركة قد يرتبط بنوم أكثر عمقًا وراحة لدى الشباب.

ونُشرت نتائج الدراسة في مجلة «النشاط البدني والصحة»، واعتمد الباحثون خلالها على تحليل بيانات النوم والحركة لطلاب جامعيين استخدموا أجهزة «فيتبت» لتتبع نشاطهم على مدار عدة أشهر. وركزت الدراسة على مدى تأثير الانتظام في ممارسة الرياضة وعدد أيام النشاط البدني في النوم، بدلًا من الاكتفاء بقياس إجمالي الوقت المخصص للتمارين.

10 دقائق من الحركة قد تصنع فارقًا

وأظهرت النتائج أن الأشخاص الأكثر التزامًا بممارسة النشاط البدني يتمتعون بمؤشرات أفضل للنوم المريح، بما يتفق مع أبحاث سابقة ربطت الحركة بتحسين مراحل النوم غير المصحوب بحركة العين السريعة، والتي تشمل النوم العميق الذي يحتاج إليه الجسم للتعافي، ويسهم في دعم وظائف الدماغ.

وأوضحت الباحثة كريس كورال، المشاركة في قيادة الدراسة، أن النوم العميق يؤدي دورًا مهمًا في استعادة الجسم نشاطه، لا سيما خلال الساعات الأولى من الليل. ومن النتائج اللافتة أن ممارسة النشاط البدني لمدة 10 دقائق يوميًا ارتبطت بتحسن النوم لدى الشباب المشاركين، ما يشير إلى أن تحقيق فوائد محتملة لا يتطلب بالضرورة قضاء وقت طويل في التمارين.

المشي والحركة الخفيفة ضمن الخيارات المفيدة

ولا تشترط هذه النتائج ممارسة تدريبات شاقة؛ إذ يمكن أن تشمل الأنشطة المعتدلة المشي السريع أو أي حركة ترفع معدل التنفس مع استمرار القدرة على التحدث. كما ارتبطت الحركة الخفيفة، مثل المشي بانتظام وتقليل فترات الجلوس المتواصلة، بمؤشرات إيجابية تتعلق بالنوم والمزاج في اليوم التالي.

ولاحظ الباحثون أيضًا أن الأشخاص الأكثر انتظامًا في النشاط البدني أبلغوا عن مستويات أفضل من الطاقة وانخفاض الشعور بالتوتر في اليوم التالي. ويرتبط النوم العميق بدوره بعمليات مهمة، منها دعم الذاكرة وتنظيم المشاعر ومساعدة الجسم والدماغ على التعافي.

هل الأفضل ممارسة الرياضة يوميًا أم خلال عطلة الأسبوع؟

توصي منظمة الصحة العالمية ومراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها بممارسة نحو 150 دقيقة أسبوعيًا من النشاط البدني المعتدل، مع إمكانية توزيعها على أيام الأسبوع وفقًا لظروف كل شخص. وبينما يفضل البعض ممارسة التمارين لفترات أطول خلال عطلة نهاية الأسبوع، يختار آخرون تقسيم نشاطهم إلى جلسات قصيرة ومتكررة.

وتطرح الدراسة احتمال أن يكون الانتظام في الحركة على مدار الأسبوع مفيدًا للنوم، حتى عند ممارسة النشاط لفترات قصيرة، إلا أن نتائجها لا تثبت أن التمرين اليومي يتفوق حتمًا على ممارسة المقدار نفسه من النشاط خلال عدد أقل من الأيام.

وتختلف هذه الدراسة عن أبحاث سابقة اعتمدت على تجارب مختبرية قصيرة، إذ استخدم فريق جامعة تكساس أجهزة قابلة للارتداء لمتابعة أنماط النوم والنشاط في الحياة اليومية على مدى أشهر. ومع ذلك، فإن طبيعتها الرصدية تعني أن النتائج تكشف عن ارتباط بين النشاط البدني والنوم، دون إثبات علاقة سببية مباشرة.

الحركة المنتظمة تدعم صحة الدماغ

ويؤدي النوم دورًا أساسيًا في الحفاظ على صحة الدماغ، من خلال المساهمة في تثبيت الذكريات وتنظيم الانفعالات وتنفيذ عمليات الصيانة الحيوية. وترى كورال أن تحسين النوم قد ينعكس إيجابًا على صحة الدماغ، وربما يرتبط بانخفاض مخاطر بعض الأمراض المزمنة والاكتئاب، وهي فوائد تحتاج إلى تفسيرها في ضوء الأدلة العلمية المتاحة.

وتشير النتائج في مجملها إلى أن إدخال الحركة في الروتين اليومي قد يكون خطوة بسيطة لدعم النوم والمزاج والطاقة، دون الحاجة إلى تدريبات مرهقة أو برامج رياضية معقدة، مع التأكيد على أن أي نشاط بدني يجب أن يتناسب مع الحالة الصحية والقدرة الفردية.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>