أدباء الأحساء تحتفي باليوم الوطني الـ96.. الشعر يُنشد والوطن يُكتب

التعليقات: 0
أدباء الأحساء تحتفي باليوم الوطني الـ96.. الشعر يُنشد والوطن يُكتب
https://wahhnews.com/?p=109463
أدباء الأحساء تحتفي باليوم الوطني الـ96.. الشعر يُنشد والوطن يُكتب
سعود بن سلمان العايش

في وطنٍ كُتب مجده بالتوحيد، وتواصلت مسيرته بالبناء والعطاء، يأتي اليوم الوطني السعودي الـ96 ليجدد في القلوب معنى الانتماء، وفي الذاكرة حكاية وطنٍ عظيم، وفي المستقبل طموحًا لا يعرف المستحيل. وفي الأحساء، حيث يلتقي عبق التاريخ بجمال الثقافة، تحوّل الاحتفاء بالوطن إلى قصيدةٍ تُنشد، وكلمةٍ تُقال، وحكاية حبٍ ترويها نخبة من الأدباء والمثقفين.

الوطن.. حكاية تبدأ بالتوحيد

احتفت جمعية أدباء بالأحساء مساء الأحد 20 سبتمبر 2026م، باليوم الوطني السعودي الـ96، في أمسية وطنية ثقافية جمعت بين الشعر والإنشاد والكلمة، بحضور نخبة من الأدباء والمثقفين، وبالشراكة مع جمعية الأدب «فريق سفراء الأحساء».

وافتُتحت الأمسية بالنشيد الوطني، تلاه عرض آية قرآنية مسجلة، ثم كلمة رئيس مجلس إدارة جمعية أدباء الدكتور محمود بن سعود آل ابن زيد، فيما تولّى تقديم فقرات الحفل الدكتور عبدالحكيم الحويل، الذي أدار الأمسية بتناغم بين محطاتها الأدبية والوطنية .

الأدب.. ذاكرة الوطن

أكد الدكتور محمود بن سعود آل ابن زيد أن اليوم الوطني ليس مجرد ذكرى عابرة، بل هو حكاية وطن بدأت بالتوحيد على يد المؤسس الملك عبدالعزيز، رحمه الله، وترسخت عبر عقود من البناء والعطاء، حتى أصبحت المملكة وطنًا شامخًا بمكانته، عظيمًا بطموحه، واثقًا بمستقبله.

وقال إن الوطن أكبر من أن تختصره الكلمات، لكنه حاضر في كل حرفٍ صادق، وفي كل قصيدةٍ تنبض بالوفاء، وفي كل إبداعٍ يحفظ ذاكرته ويعبّر عن منجزاته؛ فالأدب ذاكرة الوطن، والشعر صوت وجدانه، والثقافة أحد جسور مستقبله.

وأشار إلى أن الأحساء، بما تحمله من إرث علمي وأدبي وثقافي عريق، تواصل حضورها في المشهد الوطني، مؤكدًا أن جمعية أدباء تسعى لأن تكون بيتًا للكلمة، وحاضنةً للمبدعين، ومساحةً يلتقي فيها أصالة الماضي بطموح المستقبل.

واختتم كلمته بالتأكيد على الاعتزاز بالقيادة الرشيدة، والدعاء بأن يحفظ الله المملكة ويديم عليها أمنها وعزها واستقرارها، مؤكدًا أن الوفاء للوطن لا يكون بالكلمات وحدها، بل بالعطاء والعمل والإبداع.

«وطنٌ لا نكتب عنه فحسب، بل نكتب من أجله، ونحمل حكايته في قلوبنا، ونتركها للأجيال القادمة».

راشد بن خليفه الرحيمان: الوطن حكاية مجد لا تنتهي

وأكد الدكتور راشد بن خليفه الرحيمان أن اليوم الوطني ليس مناسبة عابرة، بل موعد يتجدد فيه الوفاء لوطنٍ صنع من الوحدة مجدًا، ومن العطاء نهضةً، ومن الطموح مستقبلًا يليق بمكانة المملكة.

وقال إن الوطن يسكن في الوجدان قبل أن تسكنه الكلمات، وإن الاحتفاء به بالأدب والشعر والثقافة هو احتفاء بالهوية والذاكرة والمنجز، مؤكدًا أن المملكة تمضي بثقة نحو مستقبلها، مستندةً إلى تاريخٍ راسخ وقيادةٍ طموحة وأبناءٍ يحملون الوطن في قلوبهم.

وأضاف: «الوطن حكاية نرويها فخرًا، ونحفظها وفاءً، ونكتب فصولها القادمة بالعمل والعطاء».

بشاير السنيني: الوطن أكبر من قصيدة

وفي لقاء خاص لـ«الواحة نيوز»، أكدت الدكتورة بشاير السنيني، رئيسة جمعية الأدب «فريق سفراء الأحساء»، أن الاحتفاء بالوطن لا تختصره الكلمات ولا تحتويه القصائد، مشيرةً إلى أن الشعر والإنشاد يعبّران عن مشاعر الحب والانتماء لوطن واحد يجمع أبناءه قلبًا وخيالًا ورؤية.

وأضافت أن الأدباء يكتبون وينشدون للوطن لأن بعض الحب لا يُقال إلا شعرًا، وبعض الوفاء لا يليق به إلا الحرف، مؤكدة أن الوطن سيبقى أكبر من كل قصيدة وأوسع من كل الكلمات.

إلهام الجبارة: الوطن قصيدة لا تنتهي

وفي لقاء خاص لـ«الواحة نيوز»، أكدت الأستاذة إلهام الجبارة أن اليوم الوطني مناسبة تتجدد فيها مشاعر الفخر والانتماء، مشيرةً إلى أن الوطن ليس ذكرى عابرة، بل مسيرة مجد وبناء وطموح تتجدد مع كل جيل.

وأوضحت أن الاحتفاء بالوطن عبر الأدب والشعر والإنشاد يمنح المناسبة بعدًا ثقافيًا، فالكلمة تحفظ الذاكرة، والقصيدة تعبّر عن الوجدان، والإبداع يروي حكاية وطن يستحق الوفاء، مؤكدة أن أبناء المملكة يواصلون مسيرة العطاء والمحبة نحو مستقبل يليق بوطنهم.

قصائد وأوبريت.. والوطن حاضر

وتواصلت فقرات الأمسية مع قصائد وطنية قدمها الشعراء ناجي حرابة، وجابر الجميعة، ونبيل بن عاجان، تنوعت بين القصيدة الوطنية والشعر الشعبي، واستحضرت مشاعر الفخر بالوطن والاعتزاز بمنجزاته.

كما شهدت الأمسية تقديم الأوبريت الوطني «وطني.. عشق يتجدد»، من كلمات الدكتور محمود آل ابن زيد، وأداء الأستاذ وليد الجميعي، والأستاذ صابر المضحي، والأستاذ يوسف الجميعي، في لوحة فنية حملت مشاعر الحب والانتماء للوطن.

تكريم.. وختام يليق بالوطن

واختُتمت الأمسية بفقرة التكريم، تقديرًا للمشاركين والمساهمين في إنجاح الاحتفاء باليوم الوطني، في مشهد عكس روح الشراكة بين المؤسسات الثقافية والمبدعين.

حين يكتب الأدباء وطنًا

وفي ختام الأمسية، تركت جمعية أدباء للوطن قصيدةً لا تنتهي أبياتها، وحكايةً لا يغيب مجدها؛ فهنا لا يُكتب الوطن بالحبر وحده، بل بنبض القلب، وصدق الوفاء، وجمال الحرف.

وفي اليوم الوطني السعودي الـ96، بدا الوطن في عيون الأدباء قصيدةً مفتوحة على المجد، وفي أصواتهم نشيدًا يعلو، وفي وجدانهم عشقًا لا يشيخ.

وطنٌ إذا كتبناه.. سبق الحرفَ إليه القلب، وإذا أنشدناه.. كان صوته فينا قبل أن يكون على ألسنتنا.

هكذا تحتفي جمعية أدباء بالوطن؛ تكتب مجده، وتنشد حبه، وتحمل حكايته من جيلٍ إلى جيل.. حتى يبقى الوطن قصيدةً لا تنتهي.

   

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>