دشّن صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء ، مساء اليوم ” الاثنين ” ، مشروع تطوير تقاطع طريق الملك عبدالله (الدائري الداخلي) مع طريق الرياض، بحضور أمين الأحساء المهندس عصام بن عبداللطيف الملا، وعدد من قيادات المحافظة، في خطوة نوعية تعزز كفاءة شبكة الطرق، وترفع مستوى انسيابية الحركة المرورية في أحد المحاور الحيوية بالمحافظة
ويأتي تدشين المشروع بعد إنجازه قبل موعده الرسمي بستة أشهر، بما يعكس تسارع وتيرة تنفيذ المشروعات التنموية، ورفع كفاءة إدارة المشاريع، والالتزام بمعايير الجودة والكفاءة في تنفيذ مشروعات البنية التحتية.
وأكّد سمو محافظ الأحساء أن ما تشهده المحافظة من مشروعات تنموية متسارعة ومنجزات نوعية في بنيتها التحتية، يأتي ثمرةً لما تحظى به المملكة من دعم ورعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد- حفظهما الله-، وما تحظى به المنطقة الشرقية والأحساء من دعم من سمو أمير المنطقة الشرقية، وسمو نائبه.
وقال سموّه: إن إنجاز مشروع تطوير تقاطع طريق الملك عبدالله مع طريق الرياض قبل موعده الرسمي بستة أشهر، يجسد ما نطمح إليه من سرعة في الإنجاز وكفاءة في التنفيذ، مع الالتزام بأعلى معايير الجودة والسلامة، ويعكس تكامل الجهود بين الجهات المعنية، بما يسهم في تعزيز كفاءة الحركة المرورية والارتقاء بتجربة التنقل في المحافظة.
وأشار سموّه إلى أن تطوير شبكة الطرق ورفع كفاءة المحاور الحيوية لا يقتصر أثره على تحسين الخدمات، بل يمثل ركيزة أساسية لتمكين التنمية واستدامتها، ودعم النمو العمراني والاقتصادي، وتعزيز جودة الحياة، بما يواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030، ويعزز مكانة الأحساء وجهةً تنمويةً واقتصاديةً وسياحيةً واعدةً.
واطّلع سموّه خلال التدشين على مكونات المشروع ومراحله التنفيذية، واستمع إلى شرح عن الحلول الهندسية والتشغيلية التي يتضمنها، ودورها في تعزيز السلامة المرورية واستيعاب الحركة الحالية والمستقبلية.
من جانبه أوضح أمين الأحساء أن المشروع يُعد أحد المشروعات الإستراتيجية لتطوير شبكة الطرق ورفع كفاءة المحاور والتقاطعات الرئيسية، مشيرًا إلى أن إنجازه قبل موعده الرسمي بستة أشهر يعكس كفاءة التنفيذ والالتزام بالجودة، إلى جانب ما يتضمنه من حلول هندسية تسهم في تعزيز السلامة وانسيابية الحركة المرورية وتحسين المشهد الحضري.
وبين أن المشروع يتضمن نفقًا بطول (1,500) متر، باتجاهين وثلاثة مسارات لكل اتجاه، مدعومًا بطرق خدمة علوية، إلى جانب تنفيذ نحو (40) ألف متر مكعب من الخرسانة، و(55) ألف متر مربع من أعمال السفلتة، و(2,500) متر طولي من شبكة تصريف مياه الأمطار.
وأفاد أن أعمال تحسين المشهد الحضري شملت تنفيذ (4,000) متر مربع من الرسومات التجميلية، و(1,300) متر طولي من الزخارف والنقوش المستوحاة من الهوية الأحسائية، وزراعة (2,500) شجرة وشجيرة، إضافة إلى (140) عمود إنارة.
ويشكل مشروع تطوير تقاطع طريق الملك عبدالله مع طريق الرياض محورًا مهمًا ضمن منظومة النقل في الأحساء، لما يوفره من حلول مرورية تعزز الربط بين أجزاء المحافظة، وتدعم الحركة العابرة، وتسهم في رفع كفاءة البنية التحتية، وتحسين جودة الحياة، وتعزيز جاذبية الأحساء بوصفها وجهة تنموية واقتصادية وسياحية.
