اختتمت جمعية أدباء بالأحساء، مساء الأربعاء 9 سبتمبر 2026 م، ورشة «صناعة البودكاست الأدبي»، التي امتدت ثلاثة أيام في مقر الجمعية، بدعم من وزارة الثقافة، وبمشاركة مهتمين بصناعة المحتوى الصوتي والأدبي.
وقدمت د. بشرى السنيني تجربة تدريبية نقلت المشاركين من فهم عالم البودكاست إلى صناعة محتواه، بدءًا من توليد الفكرة واختيار الموضوع، مرورًا ببناء الهوية وتحويل الفكرة إلى حلقات، وصولًا إلى كتابة النص الذي يُسمع ولا يُقرأ.
وتضمن البرنامج جانبًا تطبيقيًا تناول إعداد المحتوى الصوتي، واختيار المعلومات التي تهم المستمع، وطرق تقديمها بأسلوب يحافظ على حضوره، إلى جانب تقنيات التسجيل والنشر، وسط تفاعل لافت من المشاركين بالنقاش والتطبيق وطرح الأفكار.
الأدب يواكب العصر
وتعكس الورشة توجه جمعية أدباء بالأحساء نحو توسيع حضور الأدب واللغة في المنصات الرقمية، واستثمار الوسائط الصوتية الحديثة لصناعة محتوى أدبي قادر على الوصول إلى جمهور جديد.
وفي ختام البرنامج، كرّم رئيس جمعية أدباء بالأحساء د. محمود بن سعود آل ابن زيد، المدربة د. بشرى السنيني، تقديرًا لجهودها وما قدمته من معرفة وتطبيقات أسهمت في تطوير مهارات المشاركين.
وبين الفكرة والصوت، تفتح «أدباء الأحساء» نافذة جديدة للأدب؛ ليغادر صفحات الكتب، ويجد طريقه إلى آذان المستمعين وفضاء المنصات الرقمية.
