تُعد حرقة المعدة من أكثر الاضطرابات الهضمية شيوعًا، وتتمثل في شعور مزعج بالحرقان يبدأ غالبًا من أعلى المعدة أو أسفل الصدر، وقد يمتد أحيانًا إلى الحلق. وتحدث هذه الحالة نتيجة ارتجاع أحماض المعدة إلى المريء، مما يؤدي إلى تهيّج بطانته الحساسة، خاصة بعد تناول الطعام أو عند الاستلقاء.
ووفقًا للتقرير، فإن العديد من حالات حرقة المعدة البسيطة يمكن التعامل معها منزليًا من خلال تغيير بعض العادات اليومية وتجنب المسببات، دون الحاجة الفورية إلى العلاج الدوائي.
خمس طرق منزلية للتخفيف من ارتجاع المريء
أولًا: تحسين وضعية النوم
النوم بشكل مسطح يساعد على ارتجاع الحمض، لذلك يُنصح برفع الجزء العلوي من الجسم أثناء النوم. كما أن النوم على الجانب الأيسر قد يساهم في تقليل رجوع أحماض المعدة.
ثانيًا: تنظيم مواعيد تناول الطعام
يفضل ترك فترة لا تقل عن ثلاث ساعات بين آخر وجبة ووقت النوم، مع الاعتماد على وجبات صغيرة بدلًا من الوجبات الثقيلة.
ثالثًا: الابتعاد عن الأطعمة المحفزة
مثل المقليات، والأطعمة الحارة، والكافيين، والنعناع، والطماطم، والحمضيات، لأنها تزيد من ارتجاع الحمض وتفاقم الأعراض.
رابعًا: شرب الماء باعتدال
يساعد تناول كميات معتدلة من الماء في تخفيف تركيز الحمض، بينما قد يؤدي الإفراط في شربه إلى نتائج عكسية.
خامسًا: تحسين نمط الحياة
يشمل ذلك تجنب الملابس الضيقة حول منطقة البطن، والإقلاع عن التدخين، وتقليل التوتر النفسي الذي يزيد من حدة الأعراض.
متى يجب مراجعة الطبيب؟
رغم أن مضادات الحموضة المتاحة دون وصفة قد تفيد في بعض الحالات، إلا أن استخدامها بشكل متكرر (أكثر من مرتين أسبوعيًا) يُعد مؤشرًا يستدعي استشارة الطبيب.
كما ينبغي التوجه للفحص الطبي في حال ظهور أعراض مثل صعوبة البلع، أو السعال المزمن، أو فقدان الوزن غير المبرر. وتُعد الحالة طارئة إذا صاحبها قيء دموي، أو براز داكن، أو ألم شديد في الصدر، نظرًا لتشابه بعض الأعراض مع مشكلات القلب.