رعى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية رئيس لجنة السلامة المرورية بالمنطقة، في ديوان الإمارة اليوم الأحد، حفل جائزة التميز في السلامة المرورية لمحافظات المنطقة الشرقية في نسختها الأولى، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية نائب رئيس اللجنة، وعدد من أصحاب السمو والمسؤولين والقيادات بالمنطقة.
وأشاد سمو أمير المنطقة الشرقية بما تحقق من إنجازات في مجال السلامة المرورية بالمنطقة، والتي جاءت نتيجة تكامل الجهود بين مختلف الجهات ذات العلاقة، مشيراً سموه إلى أهمية مواصلة العمل على تطوير المبادرات والبرامج التي تسهم في تعزيز السلامة المرورية والحد من الحوادث وحماية الأرواح والممتلكات.
كما أشار سموه إلى أن الجائزة تمثل حافزاً للمحافظات نحو التميز والتنافس الإيجابي، وتسهم في رفع مستوى الأداء وتحويل مستهدفات السلامة المرورية إلى نتائج عملية تسهم في خفض الحوادث والوفيات والإصابات، وتعزز سلامة مستخدمي الطرق.
وبارك سمو أمير المنطقة الشرقية للمحافظات الفائزة بالجائزة، منوهاً بما حققته من نتائج وجهود أسهمت في تعزيز مؤشرات السلامة المرورية، داعياً بقية المحافظات إلى مواصلة العمل وتبني المبادرات النوعية التي تسهم في رفع مستوى السلامة المرورية، وتعزيز التنافس الإيجابي لتحقيق مستهدفات الجائزة والارتقاء بمستوى السلامة على الطرق.
وأوضح الأمين العام للجنة السلامة المرورية بالمنطقة الشرقية الأستاذ عبدالله بن سعد الراجحي أن الجائزة تأتي امتداداً لمسيرة المنطقة الشرقية في تبني المبادرات النوعية وتعزيز التنافس الإيجابي بين المحافظات، مشيراً إلى أن المنطقة الشرقية حققت خلال السنوات الماضية إنجازات ملموسة في مؤشرات السلامة المرورية بفضل دعم وتوجيه سمو أمير المنطقة الشرقية ومتابعة سمو نائبه.
وأضاف الراجحي أن المنطقة الشرقية نجحت منذ عام 2012 في خفض الوفيات المرورية بأكثر من 75% والإصابات البليغة بأكثر من 81%، كما أطلقت عدداً من المبادرات الرائدة التي حظيت بتقدير محلي وإقليمي، من بينها برنامج “قيادتي” الحاصل على المركز الأول على مستوى الشرق الأوسط في توظيف التقنية لخدمة السلامة المرورية عام 2016، وجائزة السائق المثالي، وصولاً إلى جائزة التميز في السلامة المرورية لمحافظات المنطقة الشرقية، التي تعد الأولى من نوعها على مستوى مناطق المملكة.
وفي ختام الحفل، كرّم سمو أمير المنطقة الشرقية المحافظات الفائزة بالجائزة، حيث حصلت محافظة حفر الباطن على المركز الأول، وجاءت محافظة قرية العليا في المركز الثاني، فيما حصدت محافظة الأحساء المركز الثالث.
وتستهدف الجائزة تعزيز التميز المؤسسي في مجال السلامة المرورية، وتحفيز المحافظات على تبني المبادرات والمشروعات النوعية، ورفع مستوى التكامل بين الجهات ذات العلاقة، بما يسهم في تحقيق مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للسلامة المرورية، وتعزيز جودة الحياة في المنطقة الشرقية.




قاعدة الـ 500 والـ 1000 متر (الانسيابية البصرية والزمنية)
في تخطيط المدن الحديثة، كلما زادت المسافة بين التقاطعات (أو فتحات الدوران)، زادت سعة الطريق الاستيعابية.
• التقاطعات المتقاربة: تجبر السائق على كبح السرعة المتكرر، وتخلق نقاط “تداخل مروري” (Weaving Sections) خطرة ومزدحمة.
• المسافات الطويلة: تسمح بتدفق مروري مستمر، وتقلل من استهلاك الوقود والانبعاثات، وتمنح المدينة طابع “الطريق السريع” الفعلي وليس مجرد شارع تجاري طويل.
2. “فخ الدوارات” في الطرق الحيوية
الدوار هو حل “بائس” للطرق السريعة والحيوية مثل طريق الملك عبد الله. الدوارات صُممت أصلاً لتقاطعات الأحياء الهادئة لتخفيف السرعة، لكن وضعها في طريق شرياني (Arterial Road) يعد خطأ تخطيطياً فادحاً:
• عرقلة الحركة: الدوار يجبر الجميع على التوقف أو التباطؤ الشديد، مما يحول الطريق السريع إلى سلسلة من “العقبات”.
• البديل العلمي: هو التقاطعات المجسرة (كباري وأنفاق) أو الالتفافات الذكية البعيدة (U-turns) التي لا تقطع تدفق السير الرئيسي.
3. طريق الملك عبد الله (الدائري): حلم معطل بالدوارات
هذا الطريق يُفترض أن يكون “دائرياً” بكل ما تعنيه الكلمة، أي أنك تستطيع قطعه من بدايته لنهايته دون توقف.
• وجود الدوارات فيه (أو الإشارات المتقاربة في بعض أجزائه) يجعله يفقد هويته كطريق سريع.
• في مدن مثل الخبر، تجد طرقاً مشابهة (مثل طريق الملك سعود أو طريق الملك خالد) تمتد لمسافات طويلة بجسور وأنفاق تضمن عدم التوقف، وهذا ما تفتقده الأحساء في مشاريعها الحديثة “المقلوبة”.
طريق الملك عبد الله والأحياء الحديثة في الأحساء تحتاج إلى “جراحة مرورية عاجلة”:
1. إزالة الدوارات واستبدالها بجسور أو أنفاق في التقاطعات الكبرى.
2. إغلاق التقاطعات المتقاربة وتعويضها بطرق خدمة جانبية.
3. توحيد معايير الطرق لتكون مطابقة لما نراه في أرامكو والجبيل؛ حيث الطريق يمتد “بالمسطرة” لمسافات طويلة دون عوائق.
مايعيب شوارع الاحساء عوامل هندستها تعدجزظ لايتحزاء من ارتكاب وحدوث الحوادث المرورية ضيقها كثرت الدوارت كثرت المنعطفات عالتوائهاعندالتقاطعات